الأخبارالأخبار المحليةبيئة

الكلاب الضالة “تستوطن” المدن والمشاتي

كثيرا ما أصبحت الكلاب الضالة تشكل خطرا كبيرا على الصحة العمومية وتهدد سلامة المواطنين في الأحياء والمدن وكذا المشاتي والتجمعات السكنية ما يتطلب التدخل الدوري لمصالح البلديات لتنظيم حملات لإبادة هذه الحيوانات الخطيرة.

المحافظة على نظافة المحيط أولى مراحل القضاء على انتشار الظاهرة

الأكيد أن محاربة الكلاب المتشردة تبدأ أولا بالقضاء على النفايات والنقاط السوداء عبر مختلف الأحياء والشوارع، لأنه وكما هو معروف أن هذه الحيوانات تنتشر في الأماكن التي تكثر بها الأوساخ وبمحيط المذابح التي لاتتقيد بشروط النظافة وتتخلص من مخلفاتها بشكل عشوائي، كما يجب على جميع البلديات جمع النفايات المنزلية في ساعات مبكرة وعدم ترك العملية لساعات متأخرة هذا من جهة، ومن جهة ثانية يجب على المواطنين التقيد بإخراج النفايات المنزلية في وقتها المحدد فضلا على التقيد بشروط النظافة وعدم الرمي العشوائي لها وفي غير الأماكن المخصصة لها.

بلدية زغاية تباشر حملات للقضاء على الكلاب الضالة

لدى نزوله على برنامج “توازن” كشف رئيس بلدية وغاية عبد الوهاب بوقزولة أن مصالحة وبعد الحصول على رخصة والي ميلة انطلقت منذ 05 فيفري الماضي في حملة للقضاء على الكلاب المتشردة بإقليم البلدية حيث تم لحد الآن التخلص من 34 حيوان، تلتها مباشرة عملية أخرى تمكنوا من خلالها القضاء على 11 كلبا بالقرب من محيط الحرم الجامعي، مشيرا في ذات السياق أن العملية تتم بالتنسيق مع المصالح الأمنية وكذا جمعية الصيادين على مستوى البلدية.

كما أكد عبد الوهاب بوقزولة أن مصالح البلدية تسعى للقضاء على النقاط السوداء للنفايات من اجل وضع حد لانتشار هذه الحيوانات بالشكل الكبير وبالتالي إنجاح مختلف العمليات المبرمجة.

بعاصمة الولاية، بالرغم من شكاوى المواطنين العملية لم تنطلق بعد

وغير بعيد عن بلدية زغاية، بعاصمة الولاية ميلة يشتكي العديد من المواطنين عبر عدة أحياء وتجمعات سكنية على غرار حي شرطيوة، الإخوة بلعطار و 240 مسكن وغيرها من الانتشار الكبير للكلاب الضالة والتي أصبحت بالكاد تحبسهم في منازلهم ليلا، مناشدين مصالح البلدية بضرورة التدخل العاجل لتخليصهم من هذه الحيوانات.

في هذا الإطار كشف نائب رئيس البلدية إبراهيم حداد انه هناك عملية مبرمجة للقضاء على الكلاب المتشردة ستنطلق يوم الخميس 07 مارس وستمس عدة أحياء تمت برمجتها بناء على شكاوى المواطنين، مشيرا أن العملية تأخرت بسبب تأخر عملية الحصول على الخراطيش اللازمة لهذه العملية.

وفيما يتعلق بانتشار النفايات ومخلفات المذبح البلدي، هذا الأخير الذي يعرف وضعية كارثية جراء الرمي العشوائي لمخلفات الذبح، ما يجعله قطبا لهذه الحيوانات ومختلف المظاهر المشينة، أكد المتحدث ذاته انه تم اقتناء محرقة خاصة للتكفل بمخلفات المذبح، ما سيسمح في القريب بالقضاء على كل هذه المظاهر التي تسبب إزعاجا كبيرا للساكنة.

لمتابعة البرنامج كاملا عبر الفيديو:

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق