الأخبارالأخبار المحلية

الصادرات خارج المحروقات بولاية ميلة الواقع و الأهداف

الصادرات خارج المحروقات الواقع و الأهداف

الصادرات أهمية استراتيجية

تمثل قيمة صادرات بلد ما دليلا على صحته الإقتصادية فيكون قويا إذا ارتفعت الصادرات و تنوعت و العكس صحيح

و بالجزائر تحاول السلطات إعطاء قيمة أكبر للصادرات خارج المحروقات على غرار المواد الفلاحية و المواد المصنعة و نصف المصنعة.

نحو مليون أورو فقط صادرات ولاية ميلة خراج المحروقات

و بولاية ميلة تحاول غرفة التجارة  و الصناعة بني هارون تشجيع الصادرات الفلاحية خاصة في ولاية تمتاز بغنتاج هذا النوع في الوقت الذي برزت فيه مؤخرا مساع لدخول أسواق إفريقية في ظل الاتفاق مع الاتحاد الإفريقي.

و قد بلغت صادرات الولاية خارج المحروقات  841000 أورو في التسعة أشهر الاولى من السن الجارية مقابل 1.2 مليون أورو سنة 2017 و 1.4 مليون أورو سنة 2018و تأتي في الطليعة مادة ألياف البوليستار التي تصدر إلى دول مثل تركيا الأردن ، مصرـ،لبنان و تونس كما يتم تصدير البصل الري و الحلزون إلى إيطاليا و تونس و الزيتون إلى قطر.

و من العمليات الناجحة مؤخرا تصدير ما قيمته نحو 100000 أورو من عجينة البطاريات إلى دولة كوريا الجنوبية.

عوائق و حلول

من الإشكالات التي يطرحها المصدرون و من يرغبون في التصدير ما يعتبرونهخا عوائق بيروقراطية و في هذا الإطار أكد السيد عبد الوهاب طيبة مدير غرفة التجارة و الصناعة بني هارون على أن هذه العوائق تم تذليلها و أن من يريد التصدير كلافلاحين لا يحتاجون إلا إى بطاقة فلاح و هناك من يحتاج إلى محل للتصدير و شهادة ميلاد فقط على غرار أحد منتجي الزيتون بالولاية و الذي يسعى منذ عشر سنوات لدخول مجال التصدير.

كما نبه إلى التسهيلات التي تقدمها الدولة خاصة في مجال النقل و المشاركة في المعارض الخارجية .

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق