الأخبارالأخبار الوطنيةالمجتمع و الأسرة

الجزائر تسجل 13 الف حالة سرطان ثدي جديدة خلال هذه السنة

اكد البروفسور مسعود زيتوني ان الجزائر سجلت خلال هذه السنة 13 الف حالة جديدة للإصابة بسرطان الثدي، من بين 50 الف حالة إصابة جديدة بالسرطان و المسجلة خلال نفس الفترة؛ أي ما يقارب الثلث.

و أضاف البرفسور زيتوني، في تصريح خص به إذاعة الجزائر من ميلة، ضرورة إعطاء العمل الميداني الأهمية الكبيرة، لأن عمل الكشف المبكر عن سرطان الثدي يتطلب كفاءات متخصصة و إمكانات كبيرة و هو ما ابرزه المخطط الوطني لمكافحة السرطان للفترة الممتدة من 2015 الى غاية 2019. الكشف المبكر انجع الطرق. و اكد محدثنا ان كل البلدان التي وصلت الى نتائج جيدة في مجال تقليص عدد الوفيات للمصابين بسرطان الثدي ناجم عن الكشف المبكر و المنظم، اين وصلت الى قيام كل النساء بعملية الكشف المبكر. و الاشكال يبقى ليس في تزايد عدد الحالات المسجلة و انما يكمن في تزايد عدد الوفيات، لذلك كان مقياس النجاح هو تقليص عدد الوفيات. فالكشف المبكر يجعلنا نقلص عدد الوفيات الى الربع؛ أي بنسبة %25، و للتفصيل اكثر أي اذا اعتمدنا رقم هذه السنة 13 الف حالة جديدة ممكن ان تكون مهددة بالوفاة فان قيام هذه الحالات جميعا بالكشف المبكر يجعلنا نحصي قرابة 4 الاف فقط مهددين بالوفاة.

هدف يمكن تحقيقه بإعطائه كل الإمكانات ،مضيفا بان الادوية قد لا تفيد المصابة بسرطان الثدي لان المرض يكون قد انتشر في كامل الجسم و نسبة الشفاء تتقلص ، في حين ان الكشف المبكر يساعد في العلاج و في اغلب الأوقات الاكتفاء بالعمل الجراحي دون اللجوء الى العلاج الكيماوي. البروفسور زيتوني، اكد ان نتائج المخطط تظهر بعد 5 سنوات الى 10 سنوات ، و هنا قدم تجارب بعض الدول التي وضعت مخططاتها التي تعتمد على الكشف المبكر في بداية التسعينات ، حيث لم تظهر النتائج الا في 2004 حيث تقلصت نسبة الوفيات الى %20. و أضاف المصدر ذاته ان العمل المتواصل وإعطاء الوقت الكافي كفيلان بنجاح العلاج الذي يتلقاه المصاب. و لان عملية الكشف المبكر عن سرطان الثدي يمثل انجع الطرق لتقليص عدد الوفيات، فقد ركز المخطط الوطني على انشاء مراكز جهوية مزودة بالأجهزة ،و كذا المختصين من اجل الكشف المبكر في انتظار تعميمها على كل الولايات، و أظهرت الإحصاءات الأولى ان النتائج مرضية بحوالي %70 .

تغيير النظام الغذائي يساهم في مواجهة السرطان. مع تغير نمط الغذاء بالاعتماد على الوجبات السريعة و المواد الصناعية بدل الطبيعية ، وجب ان ترتكز السياسة الوقائية من مرض السرطان بصفة عامة و سرطان الثدي بصفة خاصة على ضرورة تغيير النظام الغدائي ، فبعد التدخين يأتي الاكل غير صحي في مقدمة الأسباب في الإصابة بالسرطان. تغيير النظام الغذائي ضروري ان يكون على أساس التقليص من الملح ، السكر و المواد الدسمة ، و ان كان لا توجد أشياء مؤكدة في ان هذه المواد مسببة بشكل مباشر للسرطان ، و قال البروفسور زيتوني مسعود أهمية الحركة و ممارسة الرياضة في نجاح العلاج و التقليل من الإصابة بالسرطان. و وجه دعوة للأمهات المصابات بسرطان الثدي و التي تملك طفل رضيع بضرورة مراجعة طبيب مختص قبل ان تقوم بإرضاع طفلها، و ان كان مرض سرطان ليس بالمعدي، و انما الخوف هو من طبيعة الادوية التي تتناولها اثناء فترة العلاج فقد تسبب اعراضا جانبية. لتبقى الرضاعة الطبيعية من اهم وسائل الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي، فهذا النوع من السرطان تصاب به المرأة المتأخرة في الزواج او قليلة الانجاب او التي لا تعتمد على الرضاعة الطبيعية، مؤكدا ان هذه النتائج و الحقائق مبنية على حالة امهاتنا سابقا التي لم يكن هذا المرض منتشر لديهن. و من أسباب نجاح العلاج الذي تخضع له المصابة بسرطان الثدي هو توفر المحيط العائلي لديها و خاصة الزوج.

معتبرا ان عمل الجمعيات يجب ان يكون بصفة دائمة ،و ليس فقط خلال شهر أكتوبر الذي يسمى بالشهر الوردي، و مرافقة المصابات بالمرض طيلة فترة تلقي العلاج و ليس فقط التوعية بأهمية الكشف المبكر ، كاشفا عن لقاء نظم منذ قرابة الشهر و نصف جمع القائمين على المخطط الوطني لمكافحة السرطان مع هذه الجمعيات و التي قدمت جملة من الانشغالات و من ابرزها غياب الإمكانات . ما هو مؤكد في الختام ان سرطان الثدي او غيره من انواع السرطانات هو حقيقة مؤكدة ،و المؤكد انه ايضا ان اسبابه اصبحت معروفة لدى الكثير منا بسبب حملات التوعية و التحسيس و كذا انتشار استعمال وسائل التواصل ألاجتماعي، لكن للأسف فان الكثير منا يتهاون في اتباع اساليب الوقاية من الاصابة من هذا الداء ، لذلك وجب دائما التذكر ان الوقاية خير من العلاج.

فيديو برنامج رادار الاسبوع مع سهيل جبلي

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق