الأخبارالأخبار المحلية

التدفئة مشكل يزيد من متاعب التلاميذ

رغم الجهود التي بذلت في السنوات الأخيرة على مستوى المدارس الابتدأئية من أجل تخليص التلاميذ من المعاناة مع البرد من خلال إقتناء عدد هام من أجهزة التدفئة وتوزيعها على البلدية ، على الرغم من ذلك إلا أن المشاكل لا تزال مطروحة بحدة في المدن كما في المناطق النائية وتنقسم معضلة التدفئة في ظل موجة البرد التي سجلت مؤخرا إلى قسمين أثنين ،
الأول يخص الكثير من المؤسسات التربوية بالمناطق النأئية والتي تنعدم بها التدفئة لغياب التجهيزات وكذلك المازوت وقدم تلك التي تتوفر عليها كنا حال تلاميذ مرج بكبير ببوحاتم الذين تجمدت أرواحهم من شدة البرد وانتفضوا يطالبون والتدفئة من أجل توفير جو التمدرس وهي الوضعية ذاتها بعدة مدارس أخرى وجدت البراءة نفسها في مواجهة موجة البرد لوحده والقسم الثاني والذي يشمل المدارس في معظم جهات الولاية تتمثل في المؤسسة التي تتوفر على الغاز الطبيعي ولا تقوم مصالح البلديات بتشغيل التدفئة في الوقت المناسب من خلال الصيانة الدورية لها وإصلاح اعطاب المدخنات وكذلك الاعطال التي تصيب التجهيزات وهي التأخرات التي يعود سببها الرئيس إلى الاهمال والتسبب الذي مس تسيير الشأن العام وجعل المدارس الابتدائية تعاني بشكل كبير ومستمر وهي المعاناة التي تمس البلديات الكبرى أيضا بالنظر إلى عدم قدرتها على التحكم في منهجية التسيير العمومي وقلة كذلك العتاد.
وأضاف إلى معاناة التلاميذ مع التدفئة مشاكل إلى تخص بالدرجة الأولى النقل المدرسي الذي يتحول في فصل الشتاء إلى عذاب في حق الأطفال خاصة بالمناطق النأئية والذين يضطرون للسير على الأقدام لعشرات الكيلومترات من أجل الوصول إلى المدارس في أجواء من المطر والريح والبرد وتزداد رحلة العذاب عند تساقط الأمطار وحتى الذين يستفيدون من النقل المدرسي فإن الوضعية نمير بالاكتظاظ وقدم بعض الوسائل المخصصة لهذه الخدمة التي تشهد تدهور بالبلديات الجبلية.
كما يشكل الإطعام معضلة لا تقل صعوبة من تلك التي تخص التدفئة والنقل المدرسي لكون عدد من التلاميذ لا يزالون يداعبون يوميا الوجبة الباردة وهي المعاناة التي تزداد خطورة خلال موجة البرد في عز الشتاء وعلى هؤلاء الانتظار إلى غاية تجسيد المشاريع المدرجة ضمن برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية رغم تعليمات والي ميلة محمد عمير لوقف نظام الوجبة الباردة.
كما تشهد الكثير من المدارس الابتدائية مشاكل أخرى تخص تسرب مياه الامطار إلى الحجرات بسبب تدهور مساكاتها وانكسار زجاج النوافذ دون أن تتدخل مصالح البلديات في الوقت المناسب لتخليص التلاميذ والظالمين الإداري والتربوي من المشكلات العويصة التي تسبب فيها التسيير الثنائي للمدرسة والمقيم بين مصالح مديرية التربية والبلديات .
coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق