الأخبارالأخبار الوطنية

البروفيسور محمد طيبي لإذاعة ميلة حكومة بدوي الجديدة تخضع لتايمينغ ومخرجات

دعا البروفيسور والمفكر والباحث محمد طيبي خلال نزوله ضيفا على الاذاعة الجزائرية  من ميلة في حصة خاصة حول الحراك الشعبي المتغير والثابت الى ضرورة التفكير من الان في ضرورة دعم عمل البرلمان الذي يستند لاحقا الى الارادة الشعبية ويتخلص من المال الفاسد والشكارة في ضرورة إنشاء مفتشية عامة تسند لها مهمة مراقبة عمل الحكومة وبصلاحيات واسعة تضع حد لظاهرة نهب المال العام وتبديده تحت الكثير من الاسماء والمسميات بسبب الثغرات التي وجدت في السنوات الماضية على المستوى الوطني والمحلي خاصة ما تعلق بقانون الصفقات والذي تحول الى طريق سيار نحو الاستفادة من الريع .

وفي هذا السياق أكد الباحث والمفكر محمد طيبي ضروة عودة القضاء الى نهج العدالة التي تخضع الى سلطة القانون وليس لسلطة الاهواء والأشخاص وعليه يرى البروفيسور طيبي بان ملف العدالة من أخطر الملفات الجديرة بالمتابعة بعد الوصول بالحراك الشعبي الى بر الامان المرجو في جزائر جديدة تعود فيها السلطة الى الشعب الذي يختار المؤسسات والرجال الذين تتوفر فيهم النزاهة والكفاءة والإخلاص للوطن وليس كما حدث مع مفرزات الازمة والتي اشعرت الشعب وخاصة الطبقة الوسطى بالحقرة والغبن والتهميش وهو يرى المتسلقة والسارقة والمارقة والانتهازية والفاسقة يتسلقون مناصب المسؤولية على حساب المخلصين والنزهاء الذين وجدوا أنفسهم يغردون خارج السرب بسبب هذه الممارسات التي أعطت للحراك الشعبي بعده السياسي وهو يتطلع منذ 22 فيفري من العام الجاري الى وضع حد للعلاقة مع هذه الأمراض التي هزت كيان الدولة الجزائرية التي نجت بفضل المخلصين من مخططات جهنمية تدار وراء الستار والبحار حسب البروفيسور طيبي وتختفي وراء الرشوة والمال الفاسد لتفكيكها خاصة ما تعلق بدس السم في رأس المال العام وتسييبه ليكون لقمة سائغة في فم المتكالبين الذين لا يدركون خطر ما حدث في سوريا والعراق وشدد البروفيسور على دور القوى الحية الذين اأسماهم بالخيرين الذين حافظوا على نوع من اليقظة فوتت الفرصة على المال الفاسد الوصول الى مفاصل الدولة وبالبعد الدولي الذي يتغول بالإخطبوط الصهيوني الذي بقيت الجزائر عصية عليه لأن هذه الارض التي صرنا فيها أسيادا تنعم ببركة الشهداء الأخيار الذين هم أسياد الأسياد يضيف البروفيسور طيبي .

ودعا البروفيسور طيبي جميع الاجساد الاجتماعية الى ضرورة استثمار الحراك الشعبي لمنت وج وطني يقوم على سياسة الكفاءة والنزاهة قبل الولاء والمعايير الاخرى ، لان الديناميكية التي تعيشها الجزائر وهي تحاول ترميم جدرانها التي كثرت فيها الثقوب والانشقاقات بسبب تقدم الفساد ومأسسته على حساب على حساب القيم والأخلاق وهي المساعي التي تثمر بالحوار من خلال القاعدة التي تسمح ببلورة مخرجات الحراك وتمثيله بكل إخلاص وصدق لنصل الى صناعة المصري الجزائري الذي يكون في صياغة المشروع الوطني القائم على عصارة عطاءات العالمة والحاكمة من مفكرين وباحثين وخبراء وكم هم كثر بهذه الرقعة الجغرافية الخيرة والطيبة وهي الصناعة التي يجب ان تقوم بعيدا عن أهواء الايديولوجية المقيتة التي تفرق ولا تحقق التوافق بل تسهم في الفتنة والفرقة وهو ما يدفع الى ضرورة التأكيد على حسن الاختيار للرجال الذين يتصدرون القرار الانتقالي ويسهمون في الحلول وفق منهج المغالبة للشرعية الشعبية التي يكون فيها السيادة للكفاءة والنزاهة في السياسة والاقتصاد والحياة الاجتماعية والمجتمعية بصفة عامة.

وعرج هنا المفكر والباحث محمد طيبي على نقطة إستراتيجية في ظل الحراك الشعبي الذي افرز الكثير من التموجات خاصة لدى الطبقة السياسية والحزبية بالدرجة الاولى التي عليها ان تدرك ضرورة التخلص من مفاهيم المواقع والمراتع لان ذلك يعطل مشروع التقويم الوطني الذي تطمح إليه الطبقة الوسطى التي عبرت من خلال الحراك على ضرورة التخلص من شوائب المرحلة الماضية التي أضرت كثيرا بالأمة ، ويرى ان الحراك في بعده الاستراتيجي يرمي الى حماية البلد من خطر الرهانات الاجنبية المختفية وراء الفساد والرشوة الذي يحتويه المال الصهيوني العالمي ويدفع به الى تفكيك مبرمج ببرمجية عالية التقنية والتحكم .

وأرجع البروفيسور طيبي في تخمينه وليس تحليله كما قال لأن المعطيات غير متوفرة، أرجع تأخر الكشف عن حكومة بدوي الذي تم تعيينه خلفا لاويحي المستقيل في أعقاب  تداعيات الحراك ، الى الارتباط بما أسماه ” التايمينغ ” اي توقيت الكشف عنها وكذلك الحرص على البحث الدائم في مخرجات الحراك والذي حقق الكثير من المكاسب برأي البروفيسور طيبي محمد لاسيما من زاوية كسر طابو الصمت الذي رافق الجميع خلال السنوات الاخيرة باستثناء بعض الاصوات التي بقي صوتها خافتا لأسباب مرتبطة بسياسة الادارة العامة للشأن الوطني والذي جنح الى خارج القواعد المضبوطة بالمسؤولية والحرية والديمقراطية وهي القيم التي ترتكز عليها قوى التغير لبناء وطني متماسك في الجدران والجغرافيا ومشدود باسمنت مسلح للقيم والأخلاق والروح التي توفرها هويتنها الوطنية ومرجعيتنا الدينية التي تحتاج الى تقويم شامل في المنظومة التربوية لاحقا لوضع لحد لانفصام في الشخصية الوطنية.

فيديو العدد كاملا :

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق