الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنية

البروفيسور محمد طايبي لإذاعة ميلة : مهندس القوة لقطع جذع الشجرة الملعونة

  أكد البروفيسور محمد طايبي أن الراحل الفريق احمد قائد صالح رحمه الله تمكن بحنكة القائد المتبصر والمجاهد الفذ استطاع ان يهندس القوة التي قطعت جذع الشجرة الملعونة داخل التراب الوطني .

  وأوضح البروفيسور محمد طايبي خلال تدخله عبر أمواج الاذاعة الجزائرية من ميلة الثلاثاء 24 ديسمبر 2019 أن الشجرة الملعونة أرادت ان تجعل من الجزائر اداة في الاستراتيجية الصهيونية الفرنسية وهو ما تفطنت له المؤسسة العسكرية بقيادة الفريق أحمد قايد صالح رحمه الله الذي عرف بالوعي الوهاج في الارتباط بالوطن والحرص على المشروع الذي ترك للأمة إرثا سيكون أقوى بكثير من صنيع ما انجزه وهو على قيد الحياة. 

  وأبرز البروفيسور محمد طايبي ان هذه المعلومات التي تخص المؤامرة على الجزائر يصرح بها لأول مرة خاصة وانه طرح على الفريق في احد الملتقيات بالمؤسسة العسكرية خاصة وان الرهان على قوة التنظيم ضمن مشروع حضاري للامة بعيدا عن السجال والجدال العقيم الذي حاولت الاطراف الحاملة لجذور هذه الشجرة جره الى ساحتها غير ان الحنكة سمحت بإبعاد الجزائر عن هذه المخططات .

  وقد كان العمل في مواجهة هذه المخاطر في العمق بقوة المحيط الفكري والعقائدي ووفق الفكر التاريخي الاستراتيجي للبلد خاصة وان الفريق رحمه الله تعالى كان يريد فتح النقاش على مصراعيه في قضايا الامة وذكر هنا البروفيسور طايبي انه استمع إليه في إحدى المرات حول جيش الحدود وكان يتمنى ان يغوص البروفيسور بعمق في الموضوع وهي المعلومات التي ذكرها للإذاعة في سياق التأكيد على أهمية النهج الوطني الذي اكتشفه الجزائريون بعد بداية الحراك حيث تخندقت المؤسسة في صف الشعب .

  وسمحت الوسائل المستغلة على نهج اقتلاع جذور وأجنحة الشجرة الملعونة بتحقيق الاهداف بفضل الرابطة الاجتماعية القوية بين الجيش والشعب بالنظر الى الوزن الثقيل للمؤسسة في ميزان الجزائريين وكذلك الرابطة الاقتصادية التي تمثل في الحرص على العدالة الاجتماعية بعد اكتشاف الخراب الذي صنعه الفساد والمفسدون على درب بيع الجزائر في المزاد العلني .

  وشدد البروفيسور طايبي خلال تدخله عبر الاذاعة الجزائرية من ميلة على مدار 47 دقيقة بأن الرابطة الثقافية والمتمثلة في وقود نوفمبر وروح بن باديس كانت بمثابة الوعي الوهاج الذي زاد في حماسة الجولات الماراطونية عبر الشعاب والوديان والصحاري التي كانت ترمي كلها الى الارتياح المعنوي على أمن واستقرار الجزائر .

  وخلص البروفيسور طايبي الى أهمية التوقف عند الحرص على خدمة الوطن بعيدا عن شهوة السياسة التي كان الكثير يروج لها عبر كل المواقع وفي المخابر والدهاليز غير ان الوقت فضح كل الاشاعات وأذابها كما يذوب الجليد تحت أشعة الشمس التي سطعت وتسطع على الجزائر التي تتوفر على مقدرات نفسية وذهنية كفيلة بالاستمرار في النوفمبرية التي تقف سدا منيعا في وجه وطموح الذين يغردون خارج الهوية الوطنية .

عمار عقيب

 الحصة عبر الفيديو

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق