الأخبارالأخبار المحلية

البروفيسور عبد الله حمادي الحراك الشعبي والطلبة يتطلعون الى جزائر العدل والعدالة

أكد البروفيسور عبد الله حمادي خلال مساهمته في حصة لإذاعة الجزائر من ميلة حول الذكرى الثالثة والستين لعيد الطالب ، اكد ان التاريخ يعيد نفسه ويصنع ملحمة الطلبة الجزائريين الذين خرجوا فرادى ومجموعات في 19 ماي 1956 من اجل كسر طموح فرنسا الاستدمارية في طمس الهوية وتجريد الثورة من الطبقة التي كانت تدرس بالجامعات في سياق حرص الاحتلال على ضرب الهوية الوطنية المتمثلة في العروبة والإسلام ، وهم يخرجون اليوم ضمن الحراك الشعبي من اجل التعبير عن تطلعاتهم المشروعة الى استرجاع العدل وبناء جزائر جديدة تقوم على العدالة في كل ابعادها.

وابرز البروفيسور عبد الله حمادي اهمية هذا الحراك الشعبي والطلابي السلمي من حيث الحرص فيه على ضرورة التخلص من كل الامراض السياسية التي انتشرت بفعل الفساد الذي حرف المسؤولية عن سكة خدمة الوطن لاستخدامه للأغراض الشخصية حسب ملخص حديثه عن الحراك بعد قرابة ثلاثة اشهر عنه.

وبخصوص الحركة الطلابية الجزائرية والتي افرد لها كتابا كاملا تحت عنوان ” الحركة الطلابية الجزائرية 1871 – 1962 مشارب ثقافية وايديولوجية ” فقد اوضح البروفيسور حمادي ان اول ظهور لها كان وفق منهج بحثه في هذا المؤلف 1871 ولكن بشكل غير لافت واستمر الوضع في النضال وفق المقاومات الشعبية والثورية الرافضة لمشروع فرنسا لطمس الهوية وحتى مهمة الجلب التي سعى إليها الاحتلال من خلال زرع مدارس بشكل مدروس في كثير من التجمعات بغرض خلق نخبة مفرنسة لكسر طموح الجزائريين والجزائريات ومحاولة استغناء الرأي العالمي بعدم وجود حراك جزائري ، حتى هذه المهمة لم تصل الى الاهداف المسطرة حسب البروفيسور حمادي عبد الله .

وتعزز المد الطلابي مع انطلاق الجامعة المركزية بالجزائر في 1909 وبعد بعقد من الزمن بدأ الطلبة ينتظمون في منظمات طلابية ، ومعلوم ان فرحات عباس كان له الأثر الكبير في انطلاق النضال الفعال للطالب الجزائري و الشاب الجزائري.. وظهر ذلك في انشائه نشرية الشاب الجزائري نحو عام 1919و1920و لكن هذا الدور اهمل في تأريخ الحركة الطلابية و ان ذكر يتم باحتشام حسب الاستاذ نورالدين بوعروج.

وتمكن الطلبة من كسب معركة القوة بالعموم بعد ظهور المنظمة السرية الذراع المسلح للحركة الوطنية في منتف الاربعينيات من القرن الماضي وهو ما سمح للطبلة بعدها من تنظيم الصفوف ليكون الانتصار بالرغم من دسائس فرنسا وأذنابها من المترددين الذين صدموا بالقوة الجارفة في 19 مايو 1956 وكان التنظيم الطلابي قد اخذ تسميته بالبعد العربي الاسلامي “الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين”

وباءت بذلك محاولات فرنسا زرع الشقاق بين الجزائريين من خلال عزل الطلبة عن الثورة خاصة وان التنظيم الطلابي كسب معركة الاعتراف الدولي لتكون الضربة الموجعة التي لحقت فرنسا وهي تجر اذيال الخيبة بالجزائر الطاهرة بدماء وتضحيات الشعب الجزائري.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق