الأخبارالأخبار المحليةبيئة

غياب النظافة بالاسواق، هاجس يؤرق المواطنين

لاتزال الأسواق بمختلف أنواعها عبر مختلف البلديات لا ترق الى تطلعات المواطنين من ناحية احترامها لشروط النظافة، بل وتحولت الكثير منها الى بؤر للتلوث جراء انتشار النفايات وتكدسها لأيام في مظاهر تثير الاستياء وتشكل خطرا على الصحة العمومية.

سوق”الطرابندو” الهاجس الدائم لسكان عاصمة الولاية

منذ عدة سنوات والمواطنون بعاصمة الولاية يشتكون من مخلفات السوق النصف اسبوعية او ما يعرف بسوق “الطراباندو” خاصة القاطنون بأحياء بن صالح، بوالطوط و 500 مسكن والذين يناشدون السلطات المحلية بضرورة وضع حد للنفايات التي تخلفها هذه السوق من اكياس بلاستيكية والعلب الكارطونية والتي تجرفها الرياح حتى للمناطق الفلاحية المجاورة، وهي الوضعية التي ظلت على حالها منذ عدة سنوات.

في هذا الاطار ولدى نزوله ضيفا على برنامج “توازن” اكد نائب رئيس بلدية ميلة ابراهيم حداد انه نظرا وللتقصير المسجل في عملية التنظيف من طرف المستأجر اتخذت البلدية اجراء متعلق بتحويل عملية التنظيف الى مصالح البلدية مع الزام المستأجر بدفع غرامة مالية قدرها مليوني سنتيم عن كل يوم وهو مايعادل  200 مليون سنيتم في السنة.

الصرف الصحي والمياه القذرة المشكل الذي لم يجد طريقه للحل بالسوق المغطاة بوسط ميلة

السوق المغطاة “حسين بن زرافة” بوسط مدينة ميلة عنوان اخر لغياب النظافة، جراء عدم تقيد التجار بإخراج النفايات في وقتها من جهة، وانسداد البالوعات من جهة أخرى هذه الاخيرة وحسب احد التجار اكد انه ومنذ سنة 2010 وهم يناشدون مصالح البلدية من اجل التدخل لحل مشكل الانسداد المتكرر للبالوعات، لكن لاحياة لمن تنادي –على حد تعبيره-.كما يعرف الطابق العلوي لهذه السوق والغير مستغل من طرف المستأجرين وضعية كارثية اذ حوله التجار الى مكب للنفايات ما زاد من انتشار القوارض والحشرات في مظهر يشكل خطرا كبيرا على الصحة العمومية، وفي هذا الاطار اكد المتحدث ذاته ان مصالح البلدية تسعى دائما الى ايجاد الحلول بالتنسيق مع التجار ومصالح ميلة نات، من خلال التحسيس وتنظيم حملات للتنظيف في كل مرة.

الوضعية لاتختلف كثيرا ببلدية لقرارم قوقة

وغير بعيد عن ميلة، ببلدية لقرارم قوقة تعرف الاسواق الوضعية ذاتها، فالسوق الاسبوعي ومحيطه يعرف كل خميس انتشارا كبيرا للنفايات، ومخلفات ذبح الدواجن بالرغم من ان القوانين تمنع منعا باتا عملية الذبح في الاسواق.

السوق المغطاة بذات البلدية ايضا تعاني من عدة مشاكل، على رأسها مشكل البالوعات والتي تعرف انسدادا منذ فترة طويلة ولكم ان تتصوروا هذه الوضعية، وضعية قال عنها ممثل البلدية الهاشمي بوالنعمة عن مكتب حفظ الصحة ان البلدية تسعى لإيجاد حل لها ينهي معاناة التجار والمواطنين.
الحصة كاملة تتابعونها عبر الفيديو

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق