الأخبارالأخبار الوطنية

أهم ما تطرق إليه الرئيس الجديد عبد المجيد تبون بعد أدائه اليمين الدستورية

الرئيس يوجه خطابا للامة

توافد للشخصيات منذ الصباح

أدى صباح يوم الخميس التاسع عشر ديسمبر 2019 الرئيس المنتخب الجديد للجزائر السيد عبد المجيد تبون اليمين الدستورية بقصر الأمم بنادي الصنوبر بالعاصمة ليباشر مباشرة مهامه رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

و يأتي أداء اليمين الدستورية بعد أن فاز الرئيس الجديد بأغلبية الأصوات خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 12 ديسمبر مفوقا على المترشحين الخمسة بن قرينة عبد القادر،علي بن فليس،عز الدين ميهوبي و عبد العزيز بلعيد، و بعد أن أعلن المجلس الدستوري عن النتائج الرسمية للانتخابات مساء يوم الاثنين 16 ديسمبر .

و يكون نص أداء اليمين الدستورية كالتالي :

أهم ما تطرق إليه الرئيس الجديد عبد المجيد تبون بعد أدائه اليمين الدستورية 2

حضور نوعي للشخصيات الوطنية و سفراء الدول المعتمدة بالجزائر

 

و يأتي أداء اليمين الدستورية بحضور شخصيات سامية بالدولة على رأسها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح و سفراء عدد من الدول المعتمدة بالجزائر، إضافة إلى عدد من المترشحين في الانتخابات الأخيرة .

و وصل الرئيس المنتخب الجديد عبد المجيد تبون إلى قصر الأمم بنادي في حدود الساعة العاشرة و عشر دقائق و كان في استقباله رئيسا مجلس الأمة و المجلس الشعبي الوطني و الفريق احمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي و عدد من الشخصيات.

و في حفل تاريخي تابعه الشعب الجزائري عبر مختلف القنوات الإعلامية الخاصة و العمومية و أيضا عبر صفحات التواصل الاجتماعي مترقبين خطاب الرئيس الجديد للأمة بعد أداء اليمين الدستورية.

و بعد قراءة آيات بينات من الذكر الحكيم تقدم رئيس المجلس الدستوري كمال فنيش و الذي قدم مختلف المواد القانونية  التي تم الاعتماد عليها في إعداد العملية الانتخابية و سيرورتها منذ البداية و حتى نهايتها و تتويج الرئيس المنتخب الجديد عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

بعد كلمة رئيس المجلس الدستوري تقدم رئيس الدولة عبد القادر ببن صالح الذي  هنأ في البداية الشعب الجزائري بنجاح الانتخابات الرئاسية وثم هنأ الرئيس عبد المجيد تبون بعد أن زكاه الشعب الجزائري رئيسا للبلاد و ذكر بالجهود التي بذلتها مختلف مؤسسات الدولة من أجل ضمان المسار الدستوري  و على رأسها الجيش الوطني الشعبي.

و تمنى للرئيس الجديد التوفيق في خدمة البلاد و العباد.

ثم تقدم المستشار الأول للمحكمة العليا لقراءة نص اليمين الدستورية  و الذي دعا الرئيس لأداء اليمين المنصوص عليها في المادة 90 من الدستور  و تم ذلك أمام أنظار و تصفيقات الحضور و أمام أنظار الشعب الجزائري قاطبة.

ثم أسدي  للرئيس الجديد عبد المجيد تبون وسام مصاف الاستحقاق الوطني من طرف رئيس الدولة عبد القادر ببن صالح.

الرئيس يتوجه بخطاب للامة

ثم تقدم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون  لتقديم كلمة للأمة استهلها بتثمين جهود كل من ساهم في إنجاج الموعد الانتخابي لرئاسيات الثاني عشر ديسمبر و التي جاءت كثمرة للحراك المبارك للشعب الذي استشعر ضرورة وقف انهيار الدولة و مؤسساتها و هنأ بالمناسبة كل المواطنات و المواطنين على مساهمتهم الفعالة في نجاح الموعد الانتخابي الشفاف و أيضا السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي تمكنت من ظرف وجيز من تنظيم الانتخابات و قدم شكره للمترشحين الذين خاضوا الانتخابات الرئاسية إلى جانبه و ثمن دور رئيس الدولة الذي تحمل مسؤولية .   .

الرئيس الجديد و بعد ان ثمن دور الجيش في تحقيق  العديد من مطالب الحراك الشعبي أكد على سعيه لمواصلة تحقيق المطالب المشروعة للحراك.

ضرورة وضع الخلافات جانبا

الرئيس شدد على ضرورة طي صفحة الخلافات و التفرقة و هي عوامل للهدم و التدمير، و ضرورة التطلع لجزائر يخدمها الجميع .

نحن اليوم يقول الرئيس مهما كانت مشاربنا على وضع اليد باليد من أجل تحقيق الأهداف المسطرة لان عملنا السياسي يستمد برنامجه من مبادئ ثورة نوفمبر المجيدة بإرادة الشعب و يعلوا فيها الحق و القانون و تتبوؤ فيها الكفاءة .

و أكد ان الدولة ستكون مجندة لتحقيق مطالب الشعب من أجل التغيير الجذري لنظام الحكم باحترام العدالة الاجتماعية و حقوق الإنسان .

لابد من خلق الظروف من أجل إعادة النهوض بالبلد اقتصاديا و إعادة مكانتها بين الأمم

إن التصدي لهذه التحديات يتطلب منها تجاوز الوضع الراهن من أجل انتهاج استراتيجية كاملة و وضع رؤية واضحة لاستعادة الشعب لثقته في دولته و تهدف هذه الاستراتيجية لاستعادة هيبة الدولة عبر المكافحة الدائمة للفساد و التوزيع غير العقلاني للريع البترولي .

لابد من وضع سياسة لبعث التنمية من خلال مشاريع منشآت قاعدية كبرى و تشجيع الاستثمار المنتج و ترقية المؤسسات المنتجة و الاقتصاد الذي يخلق الثروة و مناصب الشغل و هذه السياسة ستكون مدعومة بسياسة خارجية تتناسب مع متطلبات الدولة

هذا كله سيكون عبر منهجية الحوار المباشر.

تعديل الدستور أولوية

الرئيس وجه خطابه للامة مجددا بأننا مقبلون على تضحيات جسام لبناء الجمهورية الجديدة بناء على الالتزامات التي قدمها في حملته الانتخابية و ذكر باهمها و على رأسها تعديل الدستور الذي هو أساس بناء جمهورية جديدة و جدد التزامه بذلك خلال الأشهر و ربما الأسابيع الألوى من حكمه .

*دستور يجدد العهدة الرئاسية مرة واحدة

*لا حصانة للفاسدين

*حرية الإعلام و الحق في التظاهر

*أخلقة الحياة السياسية و إعادة الاعتبار للمؤسسات المنتخبة من خلال قانون الانتخابات الجديد الذي يحدد إعادة الترشح للمناصب بأطر

يتم تجريم دخول المال الفاسد و شراء الأصوات و الذمم حتى يتمكن الشباب من الترشح و الفوز و تكون حملتهم الانتخابية من تمويل الدولة لتجنبيبهم الوقوع فريسة في يد المال الفاسد.

و في مجال الاقتصاد سيتم السعي لبناء اقتصاد مدر للثروة يقوي الامن الغذائي و يحصن الأمة من التبعية للخارج و للمحروقات

الرئيس وجه دعوة  إلى جميع رجال المال و الأعمال الشرفاء و المؤسسات الاقتصادية إلى الاستثمار بقوة في كل القطاعات و سيجدوم كل الدعم من الدولة  و سوف تنتهج الدولة الصرامة في تسيير المال العام و عدم التلاعب به .

*السماح للشباب لخلق مؤسسات ناشئة ناجحة و توفير شروط لانجاح لها و الابتعاد عن استيراد العديد من المنتوجات و تعويضها بالإنتاج المحلي و استيراد ما ينقصنا فعلا فقط بهدف وقف هدر العملة الصعبة و تعزيز دور الجماعات المحلية في مجال الاقتصاد .

تطوير الاقتصاد المنزلي للمراة الماكثة بالبيت وإعفائه من الضرائب.

و* تحدث عن السياحة لمولد للثروة و مناصب لاشغل عبر دعم مكانلة الوكالة السياحية و تخفيف إجراءات الحصول على التأشيرات السياحية.

* و في مجال الضرائب تعهد الرئيس تبون بإعادة النظر في مجال الضرائب  خاصة بالنسبة للمؤسسات الناشئة الصغير و المتوسطة و خفض الضرائب على كل مؤسسة تخلق مناصب الشغل

*و  في مجال الطاقة تعهد بتدعيم مجال الطاقات المتجددة و تصديرها و التواجد في كل قارات العالم.

*و في الثقافة تعهد بالاهتمام بالوضع الحالي للفنان.

*و في مجال الإعلام دعا وسائل الإعلام إلى ان تكون في مستوى تطلعات المتابعين بعيدة عن التجريح و القذف في حق أي كان و سوف تجد وسائل الإعلام كامل الحرية في ممارسة مهامها إلا في حدود  ما يمليه القانون، و تعهد بحل مشكل الإشهار العمومي لدعم حرية الإلعام و الإبداع و تشجيع المؤسسات الاعلامية.

*في المجال الاجتماعي سيمنح أولوية كبيرة حيث ستجد الطبقة الهشة الدولة إلى جانبها ، و لن يعيش الجزائري في كوخ و سوق يتم رفع القدرة الشارئية مع إلغاء الضريبة على أصحاب الدخل الضعيف.

*و في المجال الصحي سيتم وضع خطة من اجل التشخيص المجاني و المبكر لكل الأمراض ن و سوف تضمن الدولة الرعاية النوعية للجميع من خلال زيادة الحصة المالية للقطاع و تشجيع الاستثمار في مجال صناعة الدواء محليا.

و سوف يحظى المنتسبون إلى قطاع الصحة بالرعاية من خلال مراجعة القوانين خاصة في الهضاب و الجنوب.

*و في مجال التعليم وضع بوضع حد لمشكل ثقل المحفظة و السماح للطفل بأن يعيش طفولته و سيتم تدعيم المطاعم المدرسية في كل أنحاء الوطن و الاهتمام بالمعلم ماديا و اجتماعيا.

*و كذلك الحال في التعليم العالي الذي يراهن عليه للوقوف بالبلاد فلابد من تطوير البرامج و ربط الجامعة بعالم الشغل حتى تكون قاطرة في بناء اقتصاد قوي ن وسيتم مراجعة تثمين المنحة الجامعية و تثمين مهنة الأستاذ و الباحث .و توحيد لغة التعليم من الابتدائي إلى الجامعة.

*في الرياضة سيتم دعمها و تشجيع رياضة النخبة مثل ألعاب القوى و دعم شبابها ماديا بالتحضير الجيد. و حل جميع النزاعات العالقة في ظرف وجيز .

في مجال الدفاع و الأمن سيتم تعزيز المهنية و الاحترافية  و الجاهزية القتالية للجيش الوطني الشعبي و رفع معنويات الجنود المرابطين في كل مكان من اجل استقرار الجزائر و كذلك أسلاك الأمن و الدرك.

ضرورة النهوض بواقع الدبلماسية الجزائرية

 

الدبلماسية الجزائرية ستضع مصلحة الجزائر و الجالية الجزائرية حيثما وجدت و سوف يتم تقييم أسلاك الدبلماسيين حسب ما تم تحقيقه ، و تجنيد الدبلماسيين للدفاع عن كل جزائري يهان في الخارج شرط التزام الجالية  بقوانين الدولة المضيفة، و سوف تحرص الجزائر على كافة علاقتها بدول العالم غلا تلك التي لا تربطها بها علاقات دبلماسية لأسباب موضوعية.

و تمد الجزائر يدها من أجل محاربة الإرهاب و كل الآفات و الاسهام في تحقيق السلم و الأمن العالميين.

 

إن بناء صرح المغرب العربي سيبقى في صلب أهداف الدولة و تحسين العلاقات مع كل دول المغرب العربي مذكرا بان قضية الصحراء الغربية هي قضية تصفية استعمار و تبقى بعيد عن تعكير العلاقات مع الجيران.

و دعا كل الليبيين إلى لم صفوفهم و نبذ التدخلات الخارجية. و لن تقبل الجزائر بإبعادها عن الحلول المقترحة لحل الملف الليبي.

و نتطلع لنرى أشقاءنا في سوريا و اليمن و العراق و قد تجاوزوا محنتهم و لن تدخر الجزائر أي جهد لإصلاح الجامعة العربية.

و بخصوص القضية الفلسطينية أكد أنها من ثوابت السياسة الخارجية للدولة الجزائرية و لن نتأخر في الاستجابة لندائهم و نبقى معهم حتى  بناء الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشريف و عودة اللاجئين .

الرئيس طلب المساعدة من الجميع و ان يصوب إذا جانب الصواب من أن نكون مفخرة لبلدنا جميعا في جزائر لا يظلم فيها أحد.

و طالب في الختام بسحب لقب الفخافة من تسميته كرئيس للجمهورية.

كما قرر اسداء وسام الصدر لرئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

و إسداء وسام برتبة صدر للفريق أحمد قايد صالح نتاج ما بذله للحفاظ على امن البلاد.

 

 

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق