الأخبارالأخبار الوطنية

وداعا أسد الجزائر ترحل عنا بالجسد وتحتفظ بمواقفكم الذاكرة الشعبية

أن تبكيك الجزائر من جميع أرجائها، أن يذكرك التاريخ بخير، أن يحتفظ لك الوطن بمواقف جليلة، أن يحج الجمع الغفير من كل الجزائر إلى العالية ليحضر الجنازة، أن يحزن عليك الجنود، الضباط والإطارات، فهي الصفات والخصال التي لا يمكن أن تتوفر للأبطال الذين فضلوا أن يتخندقوا في صف الوطن.
الوطن الذي يقتضي أن السلاح الذي بين الأيدي يوجه لضرب العدو وليس لرمي الشعب بالرصاص.
نعم إنه أسد الجزائر الفريق الفقيد أحمد قايد صالح، الذي جنب مايزيد عن الأربعين مليون جزائري حمام الدم الذي أرادته الأطراف المختفية وراء الشجرة الملعونة، على حد وصف البروفيسور محمد طايبي.
الفقيد الذي يرحل إلى مثواه الأخير بالعالية بالجسد، لكن بكل تأكيد ستحتفظ الذاكرة الجماعية للجزائريين بمواقفه الثابتة.
الثبات الذي كان في صفوف الشعب بغرض واحد، إستكمل مسيرة التضحية لجزائر واقفة في ظل كل التجاذبات الدولية والإقليمية.
تجاذبات تعبر صور الجنازة أن الشعب الجزائري توحد خلف قائده القايد صالح حيا، وإلتف حوله ميتا لأن إرادة حماية الوطن أقوى وأبلغ من كل موقف.
المواقف الخالدة للفقيد نكتبها بماء الذهب وسنحكيها للأجيال.
coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق