الأخبارالأخبار الوطنية

الكوارث الطبيعية بميلة بين ثقافة الوقاية و ضرورة تسيير الأزمة.

تحصي ولاية ميلة على الأقل 04 مخاطر طبيعية مدرجة تحت بنذ-الكوارث الطبيعية- على رأسها حرائق الغابات المأهولة بالسكان-والتي تتطلب تدخلا آنيا محكما للانقاذ-والفيضانات-خاصة بالبلديات جنوب الولاية كالتلاغمة والمشيرة- وانجراف التربة-كميلة- والمخاطر الصناعية -خاصة بمنطقة النشاطات بشلغوم العيد-.

وفيما أكد مدير الحماية المدنية بولاية ميلة على الجاهزية للتدخل الفوري عند أي طارئ،يؤكدالدكتور مسعود عيش-أستاذ بكلية الهندسة المعمارية-جامعة قسنطينة- على ضرورة التأسيس لمرصد وقائي يجمع كل القطاعات التنفيذية والسلطات المحلية لرصد هذه المخاطر وتحديدها أولا ثم وضع خطط للتعامل معها وثالثا لتسيير الأزمات الناحمة عنها.

فيما يرى الدكتور ابراهيم معايش-رئيس كلية التهيئة الحضرية بجامعة قسنطينة- أن فوضى العمران تسببت في غلق مجاري الوديان مما أفرز حتمية ظاهرة الفيضانات،وهنا يأتي دور الجماعات المحلية في التنظيم.

جاء هذا خلال يوم دراسي احتضنته دار البيئة لميلة صبيحة اليوم في اطار الاحتفال باليوم العالمي للوقاية من الكوارث الطبيعية تحت شعار:*التقليص من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث*.

بقلم:محمد دحمان.

اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]