الأخبارالأخبار المحلية

نحو ترسيخ ثقافة التبرع بالاعضاء

استفحلت امراض الكلى بشكل لافت في المجتمع الجزائري سيما في غياب مخطط خاص بالتشخيص المبكر لهذا الداء ومعه غياب الوعي فيما تعلق بعمليات الزرع .فالدولة الجزائرية بنظامها الصحي في تخصص امراض الكلى تنفق اموالا طائلة في عمليات التصفية التى تعادل خمس مرات نفقات عملية الزرع اين تكلف عمليات التصفية للمريض الواخد سنويا 19 الف اورو في حين تكلفة الزرع بين 4000 او 5000 اورو ليعتبر هذا استنزاف واضح للاموال بالرغم من امكانية تقليص هذه المصاريف ان رافق التغطية الصحية تحسيس وتوعوية  .فثقافة التبرع بالاعضاء بصفة عامة لاتزال تعرف عزوفا في الجزائر وعجزا مقارنة بماحققته مختلف دول العلم في هذا المجال و بالرغم من سماح المشرع الجزائري بالتبرع قانونا خاصة افراد العائلة الواخدة و كذا الدين الاسلامي يحبب التبرع لانقاد حياة المريض ولكن غياب هذه الثقافة عمق من الام المرضى في الجزائر فالتبرع بالمال يعتبر صدقة جارية ومن اعظم القربات الى الله عز وجل مابالك بمن تبرع ببعض من بدنه فالله سبحانه وتعالى قال في سورة المائدة اية 32 ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا وفي هذا الاطار من المنتظر ان تحتضن ولاية ميلة بتاريخ 17 فيفري الجاري ملتقا وطنيا حول التبرع بالاعضاء بدار الثقافة مبارك الميلي يهدف الى تخسيس كل افراد المجتمع بضرورة ان يكون وعي للفرض بضرورة التبرع بالاعضاء خاصة من الميت الى الخي وهو الطابو ببلادنا بسبب المعتقادات والاعراف سائدة حسب الدكتور خالد بن احمد المشرف على الملتقى لابد من هذه الافكار والذهنيات السلبية ان تزول لان عملية التبرع قد يكون اي شخص بحاجة اليها انا انت هو لان لايعرف اي اخد منا متى يمرض او انه لن يمرض قط ولدى لابد من التحلي بروح المنح والعطاء ن اجل انفسنا ومن اجل الاخر .             ايمان جامع

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق