الأخبارالمجتمع و الأسرة

ميلة تودع ابنها البار المجاهد مختار شباح عن عمر ناهز 84 عاما

ميلة تودع ابنها البار المجاهد مختار شباح عن عمر ناهز 84 عاما
عرفته امينا عاما للمنظمة الوطنية للمجاهدين على مستوى ولاية ميلة بكثير من الاخلاق الرفيعة والكيبة التي جعلت منه يناي بنفسه عن ملذات الحياة ويواصل درب النضال من اجل استكمال رسالة نوفمبر الخالدة وهو يتقلد هذا المنصب خلفا لسلفه بنداس رحمهما الله وكافة موتى المسلمين
وذات مرة عاتبني على كيفية معالجة الذكرى الخالدة لوفاة المجاهد البطل عبد الحفيظ بوالصوف وكان يقصد من عتابه الجهات الرسمية التي رى بانها مقصرة في الموضوع وعندما كان بمتبي على مستوى الاذاعة الجزائرية من ميلة اردت ان اوضح له الامور فعلمت انه مشيد بامتيازكبير بدورها في جمع الشهادات وقد خصه الزميل احمد ثابت باستضافة كريمة في برنامج الشبكة الصيفية ” سيرة ومسيرة” وكان ايضا ضيفا في الكثير من المناسبات ومنها الحوار الذي اجراه معه فارس بلورنة بمناسبة اليوم المفتوح حول الشهداء الذين تحمل الكثير من البلديات اسماءهم وقد اشاد بدور الاذاعة في جمع الشهادات وحجد ساعات منها لكتابة التاريخ وكشف خلال الحوار رحمه الله تعالى عن تجهيز 500 نبذة تاريخية للطبع واكنت اخر اطلالة له مع سفيان بلاح الذي زاره ببيته رفقة الامن الوطني في الذكرى 57 لمظاهرات 11 ديسمبر وقد ختم كلامه بدعوة الشباب الى حمل الامانة والحفاظ على الجزائر .
إنه المجاهد الكفقيف العفيف شباح مختار الذي شيعت جنازته اليوم الاحد 04 فيفرى 2018 بمقبرة بغاي بوادي النجاء عن عمر ناهز 84 سنة وهو الذي التحفق بصفوف الثورة في 15 ماي 1957 بالوادية بترعي باينان مسقط راسه وكان يحظى باحترام كبير بعد ان استقبله صالح دهيلي وتم تعيينه مسؤولا للفوج وخلال رحلة جلب السلاح من تونس احتفظ به بجبال الناحية لتمكين الثورة من الانتشار.
ومعلوم ان المجاهد شباح مختار رحمه الله تعالى حفظ القران الكريم وشرع في الدراسة بمعهد بن باديس بقسنطينة غير ان الظروف المعيشية لم تسمح له بالمواصلة وانتقل الى معهد الكتانية قبل ان يفر في التاريخ المذكور اعلاه ( 15 ماي 1957 ) وينضم الى الثورة وبعد الاستقلال يشهد العدو قبل الصديق ان الرجل بقي محافظا على رفعة اخلاق ونايه عن كل الشهوات والملذيات والشهادات للجيران والرفاق والعائلات تؤكد النهج السليم للمجاهد شباح مختار الذي نسال الله ان يجمعنا به في الفردوس الاعلى مع الشهداء والنبيين والصالحين وحسن اولئك رفيقا

بقلم عمار عقيب

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق