الأخبار

مهارات الحوار الناجح 

مهارات الحوار الناجح
تحمل قيم الدين والمجتمع الجزائري الينا عقيدة متكاملة المعاني والمفاهيم ترتكز على ضرورة التشبع بجواهر الحياة بعيدا عن السقوط في مطبات مناقشة القضايا التي لا تحتاج الى حوار الطرشان غير المجدي والذي لا يسهم بالاطلاق في الوصول الى الحقيقة التي ننشدها من ملف وموضوع الحوار والتعايش ليس على طريقة الغرب الذي يحاول في كل مرة بسط نفوذ استعمار جديد ومبطن مستثمرا في ضعف الامة الاسلامية والعربية وبمخرجات تتفنن فيها منظمات حقوق الانسان التي تعمى عن معاناة الفلسطينيين امام الصهاينة والدمار الشامل الذي لحق سوريا والعراق وليبيا وكل ربوع الاسلام التي تعرضت للاغتصاب على يد جيوش الامريكان والفرنسيس وكل الصليبين الحاقدين على الاسلام والعروبة ، وقد حاولت هذه القوى الظاهرة منها والخفية زرع الفتنة بين الجزائريين بعنوان همجية الارهاب والطائفية والعرقية ولكن الجزائريين ونحن في شهر النصر وشهر الشهداء حماها الله تعالى بفضل وديان وسواقي دماء الشهداء الذين سقوا ارض الابطال بها .
وخلال نزوله ضيفا على برنامج نقاط وحروف الاربعاء 21 03 2018 اكد الدكتور العمري عبد الوهاب ان الحوار يجب ان يكون بمخرجات الصدق والثقة والبحث عن الحقيقة التي تذوب امامها الاراء ويختفي من امامها السجال العقيم وفق شروط الشروط الاكاديمية التي تدور حول فلك وجود اطراف الحوار وموضوعه والهدف منه والابتعاد فيه عن التعصب والخصومة وعلى ان يلبس الحوار الهادف رداء العلم والمعرفة كشرط رئيس لنجاحه واستدل في البرنامج بكثير من الادلة القطعية الدلالة من القران والسنة وحتى الرسول الاكرم وهو يوحى اليه كان يشير على اصحابه في الحوار الهادف والهادئ من اجل نجاح رسائل وقيم المجتمع ، ووجب الاشارة هنا الى ان مهارات الحوار الناجح تستند بالضرورة الى هذه المعالم الواضحة الاشارات الافقية والعمودية بعيدا عن تنظير الغرب الذي يدرك ان الامة سبقته بسنوات ضوئية الى التشبع به غير ان فشل سياسات الحكم لبعض ممارساتىالاشخاص الذين عليهم العودة الى الرشد والاتبعاد عن مخاطر الزيغ.
وخلص الاستاذ العمري عبد الوهاب الى التاكيد على اهمية النهل من قيمنا الدينية والباسها بلباس العلم والتكنولوجيا للتمكين للمفاهيم الصحيحة للحوار الذي يفشي السلم ويحقق الامان

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق