الأخبارالمجتمع و الأسرة

كيف تتخلص من الأرق وقلة النوم.

لا يعتبر الأرق مرضاً، ولكنه مجرد اضطراب في البدء في النوم أو حدوث استيقاظ متكرر أثناء النوم في الليل، وقد يكون الأمر مزعجاً حينما يكون الإنسان متعباً ولا يستطع أن ينام نوماً مريحاً، وهذا الأمر يؤثر على نشاطه في الصباح، فهناك كثير من الناس يخلدون إلى النوم يستيقظون في منتصف الليل عدّة مرات، ويعانون بسببه من تقطع النوم والإرهاق الجسدي فيؤثر على أدائهم اليومي،. يؤدي الأرق إلى تدهور واضح في الإنتاج في الوظائف اليومية، فهو يؤثر بشكل نفسي وجسدي وسلوكي.

كيف تتخلص من الأرق وقلة النوم. 1

 وقد أكد الأخصائي النفساني الإكلينيكي ” ياسر بوشطبة” في برنامج “على الخط” لهذا الأسبوع من خلال تفاعله مع أسئلة المستمعين و المتصلين أن الأرق يؤدي إلى حدوث مضاعفات مرضية كالالتهابات والتعلق بشرب المهدئات والعقاقير ما يؤثر سلباً على الصحة، لهذه الأسباب لا يستهان بالأرق وتأتي الأهمية الكبرى لعلاج هذه الحالة العرضية، ويكون الأرق مقسماً إلى فترات يعاني فيها الشخص لفترات معينة؛ فهناك: أرق مؤقت يصاب به الإنسان لفترة مؤقتة تكون بين ليلتين إلى ثلاث ليالٍ، ويشعر فيها المؤَرّق بالنعاس الشديد خلال ساعات النهار مما يضعف إنتاجيته ويجعله أكثر عرضة لأن يصاب بالاكتئاب النفسي. وهناك أرق قصير المدة، يعاني فيه الإنسان من قلة النوم لمدة تترواح بين الأسبوع إلى أسبوعين، وتؤثر أيضاً على الحالة الجسدية والنفسية للشخص. ويعاني بعض الناس من الأرق المزمن الذي يتجاوز حد الثلاث أسابيع، مما يجعل الإنسان في حالة قلق وتوتر دائمين.

و قد دعا الحكيم “ياسر بوشطبة” إلى ضرورة الاعتماد على جملة من التدابير لتجاوز هذه المعضلة التي باتت تنهك الكثيرين من خلال :

 1- تغيير عادات النوم، فالتقليل من النوم في ساعات النهار والالتزام بالنوم المبكر بشكل يومي معتاد يقلّل كثيراً من حالات الإصابة بالأرق، فأفضل وقت مناسب للنوم في النهار فترة الظهيرة فقط.

2- التقليل من شرب المواد المنبهة كالقهوة والتدخين والمواد التي تحتوي على الكافيين بالفترة المسائية.

3- القيام بمعالجة الأمراض التي تسبب قلة النوم، مثل آلام الضرس والمفاصل والصداع وآلام المعدة.

4- منح النفس كمية من التفاؤل والتقليل من القلق والتوتر والأفكار السلبية التي تسبب الاكتئاب.

5-الالتزام بفترات النوم التي قال فيها الله تعالى وعلا :”وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا”، فكثير من الناس نراهم يقلبون ليلهم نهار ونهارهم ليلاً لعادات سلبية خاطئة.

وأخيرا الذهاب فوراً إلى الفراش حال الشعور بالنعاس والاسترخاء والراحة وتجنب إجبار نفسك على النوم، ولا تمكث في الفراش كثيراً بعد الاستيقاظ واجعل فراشك فقط للنوم.

عصام بوالشمع.
coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق