الأخبارالأخبار المحليةالمجتمع و الأسرة

قرابة 35 مليار دينار لمكافحة السرطان تنتظر ؟؟؟

  قرابة 35 مليار دينار لمكافحة السرطان تنتظر ؟؟؟

خلال نزوله ضيفا على الندوة العلمية والطبية التي بادرت بها الاذاعة الجزائرية من ميلة بالشراكة مع اتحاد الاطباء الجزائريين لناحية الشرق الاربعاء 31 جانفي 2018 ، اكد المنسق الرئيس لمخطط مكافحة مرض السرطان البروفيسور مسعود زيتوني ان الصندوق الخاص لمكافحة السرطان يوفر بين 30 و35 مليار دينار تبقى حبيسة الادراج حيث لم تتجاوز نسبة استغلاله في التكفل بالخدمات الصحية لمرضى السرطان الواحد بالمائة وهو ما ارجع البروفيسور زيتوني لكثرة العراقيل البيروقراطية الادارية وسوء التنظيم الذي يؤجل استغلال الغلاف المالي الذي يضاف الى 185 مليار دينار المرصدة ضمن المخطط الوطني لمكافحة السرطان الذي اقره رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة والذي يسمح الى غاية 2019 من وضع حد لنسبة عالية من معاناة المرضى مع رحلة ضبط المواعيد ، خاصة وان المخطط مكن من تحسين الخدمات الصحية لمرضى السرطان.

بين 45 الف و50 الف حالة جديدة للمرض سنويا

  وواصل البروفيسور زيتوني مسعود حديثه بشان النقلة النوعية التي عرفتها عملية مكافحة السرطان والتي استهدفت كوين الطواقم وتجديد التجهيزات ناهيك عن التحولات التي قربت مراكز العلاج من المواطنين من خلال فتح 15 مركزا جديدا بعد ان كان العداد متوقفا عند حدود 06 مراكز فقط حسب المتحدث ذاته والذي اكد ان الجزائر تحصي سنويا ما بين 45 الف و50 الف حالة جديدة لمرض السرطان في مختلف الانواع ومنها سرطان الثدي والرحم والكولون والمستقيم والبروستات وهي السرطانات التي تمثل نسبة 80 بالمائة من هذه الحالات الاجمالية والتي تدعو الى مزيد من التكفل وتحسين الاداء خاصة من حيث نوعية الاستقبال الذي يخصص للمرضى عبر مراكز العلاج رغم ان البروفيسور اشاد بنوعية الخدمات التي تحسنت بفضل المخطط المذكور الذي يدعو الى التفاؤل بإمكانية تقليل مرض السرطان بالجزائر والتحكم فيه وفق ما يقضي على الغول في مخيلة المريض وكل العائلة والمجتمع بصفة عامة ودعا في خلاصة حديثه في اتصال لإذاعة الجزائر من ميلة الى التخلص من الاسباب والعوامل المساعدة على المرض كالتدخين والشيشة والنمط الغذائي والخمول البدني واستبداله بالعادات اليومية الايجابية التي توفر الوقاية الدورية.

344 حالة جديدة للسرطان بميلة

  وخلال مشاركته في النقاش أكد البروفيسور حمدي الشريف مختار رئيس قسم الاوبئة وصاحب السجل الوطني لأمراض السرطان بسطيف ان هذا الاخير سجل 313 حالة جديدة لداء السرطان بولاية ميلة في 2015 وارتفع العد في سنة 2016 الى 344 حالة وتمثل المرأة داخل هذا الرقم 236 حالة بسرطان الثدي في المقدمة بينما عند الرجال فسرطان البروستاتة هو الذي يتصدر العد وأكد على ضرورة تحليل الوضعية من خلال الارقاء من اجل البحث عن الاسباب وإيجاد السبل الجيدة للوقاية بالدرجة الاولى .

 من جهته البروفيسور صايب طارق رئيس قسم الجراحة للأورام السرطانية بمركز سطيف ان القسم انتقل الى الجراحة الاستشفائية التي تقضي بتحويل المريض الى البيت في اقصر وقت مع المتابعة بالبيت واستشهد بحالة مريضة اجريت لها اليوم الاربعاء 31 جانفي 2018 عملية جراحية على ورم الغدة الدرقية وانتقلت مساء الى البيت على ترافق عملية الاستشفاء فرقة طبية بدء من الفاتح فيفيري 2018 وهو ما استحسنه البروفيسور زيتوني مسعود .

 وخلصت البروفيسور جمعة عائشة رئيسة قسم العلاج الاشعاعي بقسنطينة الى ضرورة عدم الخوف من العلاج ولا من الكشف عنه من اجل تفادي تقدمه في المراحل ، وهو ما ذهب اليه الدكتور خالد السعيد الذي نصح المجتمع  بتفادي العادات السلبية المكتسبة في نظام غذاء الفاسد فود والتدخين وغيرها من العوامل المساعدة على ظهور المرض.

                                                                                                                                                       عمار عقيب
[metaslider id=”18946″]
coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق