الأخبارالأخبار المحلية

عيد النصر..56 سنة على بزوغ فجر الحرية والإستقلال

يحتفي الشعب الجزائري اليوم بالذكرى الـ56 لوقف إطلاق النار، في منتصف نهار الـ19 مارس 1962، بعد التوقيع على النسخة النهائية من إتفاقيات إيفيان من قبل وفد الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية بقيادة كريم بلقاسم ووزير الدولة الفرنسي المكلف بالشؤون الجزائرية لويس جوكس.

وقد كان مسار المفاوضات طويلا وشاقا، منذ بداية الاتصالات السرية في سنة 1956، خاصة مع تعنت الطرف الفرنسي، وفرضه لشروط “تعجيزية”، من قبيل عدم الإكتفاء بالتفاوض مع جبهة التحرير الوطني كجهة وحيدة ممثلة للشعب الجزائري، وفصل الصحراء عن بقية أرض الوطن، وغيرها من الشروط التي حالت دون نجاح المفاوضات في البداية.

وذكر أستاذ التاريخ بولعشب مسعود، لدى نزوله ضيفا على برنامج أضواء، أن مفاوضات إيفيان في أشواطها الأخيرة، تميزت بإختلافات كبيرة في الرؤى بين الطرفين، غير أن الوفد الجزائري إستطاع بحنكته تحقيق عدة مكاسب، بتغليبه للأهداف السياسية وتحقيق السيادة الوطنية، على أهداف أخرى يمكن تحقيقتها فيما بعد، كالأهداف الاقتصادية.

وقد دامت مفاوضات إيفيان 12 يوما متتاليا، بداية من 07 مارس وإلى غاية التوقيع على قرار وقف إطلاق النار في 18 مارس، على الساعة 17:40 دقيقة، ليدخل القرار حيز التطبيق في اليوم الموالي، وسط فرحة عارمة في أوساط الشعب الجزائري، وحالة من النكسة والإحباط في أوساط المعمرين.

بلاح سفيان

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق