الأخبار

عقيدة صناعة النصر

يشكل ملف صناعة النصر واحدا من المواضيع الشائكة بالنظر الى اهمية مراجعة اوراق الامة عندما يتعلق الامر بكبريات القضايا التي يجب ان تحظى بالعناية من التحليل والدراسة والبحث على المستوى الشعبي ، الاكاديمي وحتى الرسمي بغرض الاستثمار في وجه قيم التاريخ التي جعلت الشعب الجزائر يكسب بفضل رجاله ونساءه واطفاله رهان تحرير الجزائر من الاستيطان الفرنسي ذي المد الصهيوني الصليبي والذي عمر على مدار 132 سنة ليجد الفرنسيون انفسهم امام ثورة ادهشت العالم وصارت نبراسا حيا لكل طالبي الحرية لانها رسمت الحق في الحياة بالتضحية والعمل وتطليق الياس والاحباط وركوب جواد العطاء الدائم .
والشعب الجزائري يحيي الذكرى ال 56 لعيد النصر في 19 مارس 2018 وجب عليه ان يسترجع عقيدة النصر التي مكنته من حقه في السيادة على ارض الجزائر رغم خبث الاستيطان الفرنسي ، وهي العقيدة التي تقوم على محاربة الانهيارات العصبية داخل النسيج الاجتماعي والتي تجعل الفرد والمجموعة ينظرون الى ذواتنهم نظرة الاحتقار والدونية على طريقة مرضى الانهيار العصبي الذي تتشكل لديهم الصور القاتمة للاحباط والياس الدائم الذي تكون نتيجته الانتحار النفسي وحتى المادي والاجتماعي .
وعقيدة النصر التي تبنى على محاربة محاولات التيئيس والشك في قدرات المجتمع يجب ان تسترجع بمصالحة حقيقية مع العمل والاخلاص وتقليص مساحات التباطؤ في تسيير الشان العام واختيار الرجال والنساء الاكفاء للقيام بمهمة رفع التحدي وصد منافذ الفساد الذي استشرى بسبب غياب روح المسؤولية وهي القيم التي تؤهلنا من اجل الاستثمار في قدراتنا المادية والمالية وكفاءة المورد البشري من اجل العودة الى سكة النصر والانتصار وليس ذلك بمعجزة عند الشعب الجزائري

اظهر المزيد