الأخبار

المرافقة النفسية لذوي الاحتياجات الخاصة

 

يستخدم مفهوم “ذوي الاحتياجات الخاصة”  لوصف الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة؛ لوجود إعاقة أو إعاقات لديهم وقد تختلف هذه الإعاقة من شخص لآخر فإمّا أن تكون صحية جسدية، أو عقليّة، أو نفسية، وبالتالي فإنّ هؤلاء الأشخاص بحاجة لمعاملة خاصّة لدمجهم في المجتمع والمحيط من حولهم، ولمساعدتهم على استمرار حياتهم واستيعاب ما يدور من حولهم، فقد يكون هذا العجز سمعيّاً، أو بصريّاً، أو حركيّاً، أو نفسيّاً، وكذلك الأشخاص المصابون بمرض التوحّد، أو فرط الحركة، أو عسر القراءة يمكن أيضاً إضافتهم لهذه الفئة، ويتمّ استخدام مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصّة بدلاً من المعاقين لما لهذه الكلمة من أثر سلبي عليهم بحسب ذوي الاختصاص.

في برنامج على الخط لهذا الأسبوع و تزامنا مع اليوم الوطني لهذه الفئة الذي يصادف 14 مارس من كل سنة أسهب الأخصائي النفساني ” ياسر بوشطبة” في الحديث عنها و ضرورة التعامل معها بكل مرونة  وعدم تهميشها إذ وجب على الدولة والحكومة أن تقوم برعاية هذه الفئة رعاية نفسية واجتماعية واقتصادية، وتتكفل بدمجها في المجتمع، فقد كان الإسلام سبّاقاً في المساواة بين الأفراد وليس هناك فرق بين إنسان وإنسان إلّا بالتقوى، وكذلك عملت العهود والمواثيق الدولية على حفظ حقوق هذه الفئة الخاصة من المجتمع خاصة ما تعلق بالتعليم  و نشر الوعي بين أفراد المجتمع لمساواتهم ولحسن معاملتهم، فهم أناس مثلنا ولكنهم يحتاجون لرعاية أكثر من الإنسان العادي.

هذا و دعا الحكيم “ياسر بوشطبة” إلى عدم التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة من باب الشفقة وأنّهم أقلّ من غيرهم مكانة إذ يستلزم التحدث معهم بأسلوب الأمل والتفاؤل وتشجيعهم للاندماج في المجتمع، وحثّهم على العمل والإنجاز، فهم يملكون طاقاتٍ إبداعية كبيرة وقدرات هائلة لا يستهان بها لا نجدها غالبا عند الشخص السوي.

 

عصام

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق