الأخبار

المجاهد العربي بن رجم  البطل الذي تعرض للتهميش في حياته بسبب مواقفه 

في الذكرى ال 36 لوفاة المجاهد العربي بن رجم
البطل الذي تعرض للتهميش في حياته بسبب مواقفه
نفضت الاذاعة الجزائرية من ميلة الاحد 25 مارس 2018 الكثير من الغبار عن حياة المجاهد البطل العربي بن رجم المعروف بالعربي الميلي والذي كان له الفضل الكبير رفقة بقية الشهداء والمجاهدين بميلة في تحريك الحس المدني والوعي التحرري لانطلاق الثورة المجيدة والتي انجبت استرجاع السيادة الوطنية
فالمجاهد العربي بن رجم والذي التحق بالحركة الوطنية في ريعان شبابه وهو من مواليد 1924 ويتيم الاب بعد ان قاست عليه الحياة وتحول الى الحياة المهنية واشتغل في عدة مهن بسيطة من بائع للبيض في السوق مرورا الى بناء وقبل كجلاب بالاسواق ادراكا مه بان الحية تعود الى قيمها النفسية والروحية المعنوية كلما تعودنا على اخذها من الجانب الايجايب وهي التربية البتي جعلت منه واحدا من الابطال الاشاوس الذين قادوا جيوش المجاهد بقوة .
وقد شارك في البرنامج الذي يتزامن والذكرى ال 36 لرحيله في 26 مارس 1982كل من المجاهد ع الملك بوالمرقة وسامح المكي وصهر المجاهد عزالدين بلمبارك وعائلة المجاهد المشكلة من اخته حنيفة بن رجم وابناه لا تومن ولماذا ،والاستاذ نورالدين بوعروج ، حيث استقر الراي والنقاش عند مسيرة البطل التي سمحت له بان يكون رقما فاعلا في معادلة الثورة بين ميلة وجيجل والناحية الشرقية بصفة عامة حيث قام الجنود ببصيرة وحكمة وساهم في العمليات الفدائية وفي الحاق الخسائر الكبيرة بفرنسا الاستيطانية والحق بها خسائر كبيرة وصلت الى حلقة النصر المبين .
وقد اجمع المشاركون في نصف اليوم المفتوح على ان المجاهد البطل العربي بن رجم دفع الفاتورة باهظة على اعتبار ان رتبة الرائد التي كان عليها في جيش التحرير لم تشفع له بعد الاستقلال حيث تمت تنحية من قيادة الناحية العسكرية الخامسة بسبب التضامن الصريح مع العقيد شعباني بعد رفض تصفيته من طرف السلطة انذاك وقد اشهر موقفه في الخطاب الذي القاه بالاذاعة والتلفزيون على مستوى قسنطينة وهو الخطاب ذاته للعقيد شعباني لتنطلق رحلة التهميش في حق الرجل واستمرت المعانة خاصة وان الرجل بحسب شهادات عائلته تخلى عن المنح وظل في رحلة البحث عن قوت اولاد واستقر به الامر في صناعة القوالب ( الطوبة) الاسمنتية من اجل مواصلة الحياة وحتى التعليمات التي قدمت لوزير الداخلية المرحوم عبد الغني ( عليهم رحمة الله جميعا ) لم تشفع له لكي يتخلص من التهميش والاقاصاء الذي مورس عليه الى حد وضعه تحت الاقامة الجبرية بمنطقة افلو بالاغواط.
وقد اكدت عائلته وكذا المجاهدين و الاستاذ نورالدين بوعروج ان العربي بن رجم لا علاقة له بتصفية الفرنسي ذي الجذور اليهودية بسبب حانوت بسكيكدو حيث اضطر الى مراسلة السلطات في العام 1976 لايقاف التحرش به وهو ما حصل حيث تدخلت المؤسسة العسكرية انذاك وانصفت الرجل الذي فضل العيش في صمت والموت كذلك في صمت بعد ان الزمه المرض الفراش وقد تدخلت السلطات العمومية وتكفلت به للعلاج خارج ارض الوطن الى ان توفه مرض السرطان في 26 مارس 1982رحمه الله واسكنه جنة الرضوان
واغتنمت الاذاعة الجزائرية من ميلة الفرصة لتحصل على شهادة حية للمرحوم العربي الميلي (بن رجم ) والتي سجلت قبل وفاته ببعض الاشهر .
ومهما يكن من امر ان الرجال يمضون ويبقى الاثر ويجب علينا ان نتبع الاثر من اجل الايضاح والحصول على اكبر قدر من الشهادات وعلامة الارمتياز لعائلة بن رجم العربي التي تعاملت مع الاذاعة وحضرت لاثراء النقاش حول مسيرته وفك رموز اسباب التهميش بعد الاستقلال وهي الشهادات التي ذكرت لاول مرة.

اظهر المزيد