الأخبار

الفرار الثوري الذي ساهم في تقدم الثورة بـ 10 سنوات

أكد المرحوم فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في مقولته الشهيرة عقب تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني في 13 أفريل 1958 من نجوم الكرة العالمية على غرار رشيد مخلوفي أطال في عمر ومصطفى زيتوني رحمه الله تعالى والبقية من اللاعبين الذين فضلوا الالتحاق بالثورة المجيدة ورفع الراية العالمية في المحافل الدولية من اجل التعريف بعدالة القضية الجزائرية عن النجومية وكسب الشهرة من خلال تقمص ألوان الأندية الشهيرة بفرنسا وغيرها من البلدان على اعتبار ان بعضهم كان مرشحا للمشاركة في مونديال السويد آنذاك بالنظر إلى المهارات الفنية والإبداعات الكروية التي جعلت منهم محل أطماع الأندية الأوروبية.

وما يؤكد المقولة الشهيرة لفرحات عباس رحمه الله هو الزلزال الذي ضرب فرنسا في أعقاب انتشار خبر فرار اللاعبين الجزائريين والتحاقهم بنداء الواجب الوطني بتونس بهندسة وتخطيط من المرحوم بومزراق والمحافظ علام الذين اتصلوا بهم من اجل الغاية النبيلة التي تسعى القوى الحية في الوطن تجسيدها وهي التجند لمواصلة مسيرة النجاح التي شرعت حينها الثورة المجيدة في رسم معالمها ، وازدادت قوة عضد الثورة بعد النجاح الكبير للدبلوماسية الرياضية التي حققها فريق جبهة التحرير الوطني من خلال النجومية في 32 دولة زارها وتبارى ضدها في 62 مقابلة تغلب فيها على 47 منتخبا وتعادل مع 11 ولم ينهزم حسب الأرشيف المتوفر سوى في أربعة لقاءات .

وقد تأكد للعالم أن البلد الذي يزخر بهذه الطاقات الرياضية والكروية على وجه التحديد من أمثال عبد الرحمن بوبكر ،علي دودو عبد الرحمن إبرير مصطفى زيتوني قدور بخلوفي ودحمان دفنون ومحمد سوخان والشريف بوشاش وإسماعيل ابرير وعبد الله سطاطي وخالدي حمادي ومختار لعريبي وسعيد حداد وعلي بن فداح ورشيد مخلوفي ومحمد بومزراق وجمال بورطل وعمار رويعي وحسان شيري وعبد العزيز بن تيفور وعبد الحميد كرمالي بوشوك عبد الحميد وسعيد براهيمي ومعوش محمد واحمد وجاني وامقران واليكان وسوخان عبد الرحمان وعبد العزيز معزوز وومحمد بوريشة وعبد الكريم كروم وحسين بوشاش وسعيد عمارة وعبد الحميد زوبا لن يطيل المستدمر الفرنسي فوق ارضه الطاهرة ولا بد ان يسترجع السيادة وفعلا على صوت الجزائر في كل المحافل واسترجع الشعب الجزائري حريته التي سلبت منه غصبا وبعدوان كبير على مدار 132 سنة حيث ساهم تضافر الجهود في تحقيق هذا الهدف السامي والنبيل والرسالة التي يتحملها جيل اليوم تتمثل في حماية الاستقلال الوطني.

بقلم : عمار عقيب
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]