الأخبار

الالغام او الصور الشاهدة على بشاعة فرنسا الاستعمارية

   من ابشع جرائم الاستعمار الفرنسي بالجزائر على مدار 132 سنة زرع الالغام بمختلف انواعها المضادة للافراد والبحرية والمضادة للدروع والارضية والتي تسببت في كوارث جراء الاضرار الجسيمة التي لا تزال الى اليوم تلاحق الجزائريين وقد تمكن الجيش الوطني الشعبي من تطهير هذه الارض الطيبة المسقية بدماء الشهداء الزكية من إزالة حوالى 10 ملايين لغم .

وقد ناقشت الاذاعة الجزائرية من ميلة اليوم الخميس 06 افريل 2017 ال 09 رجب 1438 موضوع الالغام من خلال استضافة المجاهد احسن الدوس رئيس جمعية المعطوبين والذي تطرق الى جرائم فرنسا من خلال القنابل والالغام وذكر ان ذات مرة من سنوات الكفاح خلال الثورة التحريرية عايش تفجير قنبلة من الحجم الكبير بها 06 قناطير من المتفجرات والبقية والمقدرة ب08 قناطير و 14 كلغ من البارود وهو ما يبرز بشاعة فرنسا الاستعمارية التي تفننت وعلى مدار قرن وثلث القرن من الزمن في القيام بابشع الصور الاجرامية التي هلكت الحرث والنسل وبقيت مصرة على الجرائم لانها لم تكلف نفسها عناء الاعتذار عن هذه المجازر البشعة التي ارتكبت في حق الجزائريين .

وقد اكد المجاهد احسن الدوس على ان الحرية تحققت وانتزعت بقوة من طرف الجزائريين الذين قضوا نحبهم والذين ثبتوا على النهج مدركين بان الجزائر تحتاج اليوم الى مزيد من الجهد الفردي والجماعي من اجل الحفاظ على الاستقلال الوطني لان الاستعمار الجديد لم يعد في السلاح والطائرات والدبابات والجيوش ولكن في الملبس والمشرب والحياة بصفة عامة خاصة في ظل حرب التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي.

بقلم عمار عقيب

اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]