الأخبارالأخبار المحليةالمجتمع و الأسرة

وسط انتشار المخدرات بكثرة في وسط الشاب ، الخبراء يدقون ناقوس الخطر.

دق الخبراء ناقوس الخطر بعد الانتشار الذي تعرفه المخدرات في اوساط الشباب.،فالإحصائيات تشير الى نسبة 60 بالمئة من التلاميذ يتعاطون المخدرات داخل المؤسسات التربوية ، فيما تشير ارقام اخرى الى 12 الف تلميذ خاصة في المرحلة الثانوية و ان كان تلاميذ المدارس الابتدائية ايضا يتعاطون هذا السم القاتل.

وسط انتشار المخدرات بكثرة في وسط الشاب ، الخبراء يدقون ناقوس الخطر. 1

التطور الذي تعرفه الصناعات الكيمائية و اكتشاف العديد من العناصر بالإضافة الى وجود المخدرات الطبيعية التي يلجا الكثير الى زراعتها و لعل ما اشار اليه بيان  الدرك الوطني الاخير و الذي  اشار الى العثور على نباتات ببلدية الرواشد يعتقد انها مخدرات في انتظار تأكيد تحاليل المخبر، يجعل هذا الطرح اقرب الى الحقيقة.

 

و اتفق خبراء الاجتماع و النفس حول الاسباب التي تدفع شخص ما ان يدمن المخدرات، و لخصوها في ضعف الايمان بالله و عدم اللجوء اليه في المصائب و المحن ، الفراغ ، حب التجربة و البذخ و الترف دون نسيان جماعة الرفاق و ضعف الشخصية في مواجهة مصاعب الحياة و بالتأكيد استقالة الاسرة عن اداء مهامها في التربية و التحصين.

و تختلف المخدرات بأحجامها و اشكالها و طبيعتها فمنها الحبوب ، المسحوق بالإضافة الى الحشيشة و تختلف ايضا طريقة تعاطيها بين التدخين و شمها و تناولها مباشرة و استعمال الحقن.

للعلاج من المخدرات يقترح المختصون ضرورة توفر الارادة و العزيمة على العلاج و التفاف العائلة و المجتمع مع المدمن و تقوية الايمان و التأكيد ان الحياة حلوة بمصاعبها و مطباتها و ملئ وقت الفراغ         و ممارسة الرياضة و الابتعاد عن رفقة السوء.

المخدرات سم قاتل من الناحية الطبية و فعل حرام من الناحية الشرعية و مواجهتها تتطلب تضافر الجميع و ان يتحمل الجميع ايضا مسؤوليته.

سهيل جبلي

 

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق