الأخبار

رمضان لتطهير القلوب قبل تنظيف البيوت والاواني


يشكل شهر رمضان الفضيل محطة هامة لدى الامة لتطهير القلوب واصلاح ذات البين مع الاخرين ولا يجب التعاطي معه من زاوية الاكثار في الشهية والبحث عن الماكولات والمشروبات التي تزين موائد الافطار يوميا وما يترتب عن ذلك من اجحاف في الجانب الروحي وفي الابعاد التربوية لهذه المحطة الدينية والفريضة الاسلامية التي تعد مدرسة لتعلم الصبر عن الحلال فما بالك بالاكل الحرام والشرب وغيرها من الموبقات التي تؤثر سلبا في حياة الانسان وتجعله بعيدا كل البعد عن الماهية الاساسية لرمضان الذي يجب ان نستعيد له بتطهير القلوب من كل الامراض المعنوية التي تتكاثر بفعل الحسد والبغضاء وسوء التعامل مع الاخرين من الجيران والاهل ، كما يعد رمضان فرصة لمضاعفة الجهد في العمل وعدم التحجج بالصوم عند التقصير في اداءه خاصة وان السيرة النبوية تؤكد لنا ان نجاحات الرعيل الاول من المسلمين كان خلال رمضان المعظم وهي الزاوية التي يجب ان نحصر من خلالها التعامل مع الاسرار الروحية والاخلاقية والتربوية لرمضان الكريم ، الشهر الذي يجب ان نغتنمه في تحسين صور المعاملة مع غيرنا لان الرواق الافضل لبلوغ اعلى المراتب على درب مشوار التالق في لاالحياة لتامين المستقبل وربح معركة اليوم الاخر يجب ان يكون ضمن الجوانب الحضارية والانسانية للاسلام الذي فرض علينا هذا التربص المغلق طيلة شهر من السنة من اجل تقوية حسنا البدني والروحي على دروب الحياة المليئة بالاشواك والصعاب الامر الذي يجعل من تطهير القلوب الغاية النبيلة لرمضان قبل الحديث عن تنظيف الاواني والبيوت على اعتبار ان رمضان يعد بمثابة الرحلة الروحية التي نقوى بها على مصاعب ومشقة تقلبات الحياة خاصة في جانب غلوها اي النفس في البحث عن الملذات والشهوات المرتبطة باشهى الاكلات ، كما تعد مدرسة الصوم بالمحطة التي من المفروض ان تسهم في تقوية العلاقات الانسانية وجمع قوى التكافل والتازر على فعل لاالخير بعيدا عن الانا الفردي والانانية الجماعية

 بقلم:عمار عقيب.

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق