الأخبار

ذكرى أول شهيد بميلة تمر في صمت كبير

في الواحد والعشرين ديسمبر 1954 ، سجلت ولاية ميلة تدشين السجل الذهبي للشهداء الأبرار من اجل استرجاع السيادة الوطنية وطرد عساكر الصليبية التي حاولت يائسة اقتلاع الهوية الجزائرية المغروسة بجذور صلبة في بعدها الامازيغي العربي والإسلامي ، الاسمنت المسلح ، ويتعلق الأمر بالبطل مغلاوي مسعود بن الطاهر وخطابي فطيمة العائلة التي دفعت سبعة من أبناءها البررة في سبيل الله تعالى ثم الوطن وهم رابح وعمار وعبد السلام ورشيد وحسين ومحمد في تضحية تبقى رمزا كبيرا للفداء ورفض فرنسا الاستدمارية.
وقد حبا الله تعالى هذه العائلة التي ستبقى خالدة في تاريخ الكفاح الوطني وواحدة من اسطورات الفداء والتضحيات بلقب أول شهيد بولاية ميلة وتحديدا بمنطقة أولاد القايم ، بعد ان اغتالت أيادي الجندارمة الفرنسية ابنها الأوسط مسعود احد رجال الثورة التحريرية المباركة وكان عمره آنذاك 22 سنة فقط على اعتبار انه من مواليد العام 1932 .
وقد مرت الذكرى ال 63 لاستشهاد البطل مسعود مغلاوي في صمت كبير يطرح عدة تساؤلات ويبعث على التساؤل بخصوص ضرورة إعطاء الإبطال الأشاوس حقهم من التوقف بالاعتزاز والافتخار كما أن الشهيد يحتاج اليوم إلى تخليده بميلة وبكل ربوعها في مؤسسات كبيرة تبقى تحتفظ به كواحد من غيرهم من كثيرين يحتاجون إلى تدوينهم في السجل الذهبي لهذه الولاية التي دفعت فاتورة باهظة من اجل أن ننعم اليوم بالحرية والسيادة على ارض الجزائر.

بقلم عمار عقيب

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق