الأخبار

المفرغات العشوائية هاجس يؤرق المواطنين عبر مختلف البلديات

 

تشكل المفرغات العمومية العشوائية المنتشرة عبر جميع بلديات الولاية، هاجسا يؤرق المواطنين والسلطات على حد سواء، هده الأخيرة التي عجزت اغلبها عن إيجاد حلول للقضاء عليها بعد أن أصبحت نفايات 16 بلدية توجه إلى مركز الردم التقني بعاصمة الولاية.

فالمفرغة العمومية لبلدية يحيى بني قشة ألت إلى وضع كارثي خاصة وأنها تقع على حدود الطريق الرابط بين بني قشة وتيبرقنت وفي منطقة محادية للأراضي الفلاحية الأمر الدي يؤثر سلبا وبشكل كبير على المنتوج الفلاحي. وفي هدا الشأن أكد الطاهر بلوط المكلف بتسيير شؤون البلدية انه قد تم الشروع ابتداء من مارس الماضي في توجيه النفايات المنزلية إلى مركز الردم التقني بميلة، فيما تسعى مصالح البلدية للشروع في ردم هده المفرغة التي ارقت المواطنين وساهمت بشكل كبير في تدهور البيئة في تلك المنطقة.

أما بالنسبة للمفرغة العمومية ببلدية تيبرقنت والتي هي الأخرى تشكل هاجسا للسكان خاصة مع عمليات حرقها المتكررة، فقد كشف رئيس البلدية عبد الرحمان بودن إن الإجراءات قائمة من اجل الشروع في توجيه النفايات المنزلية للبلدية إلى مركز الردم التقني ايضا حث من المقر ان يشرع في العملية ابتداء من 25 ماي المقرر، الامر الدي سيسهل عملية القضاء على المفرغة العشوائية .

 

بشرى بوحناش
اظهر المزيد