الأخبارالأخبار المحلية

المصالح الفلاحية تطلق حملة تحسيسية حول تأمين النشاطات الفلاحية المجاورة للغابات

أطلقت مديرية المصالح الفلاحية لولاية ميلة، في إطار مبادرة للوزارة الوصية، أياما تحسيسية من أجل حث وتشجيع الفلاحين على الإنخراط في إجراءات تأمين مختلف المنتجات والممتلكات الفلاحية وحماية الغطاء النباتي.

الأيام التحسيسية التي أنطلقت يوم الأربعاء 09 أوت من بلدية حمالة، يشرف عليها إطارات من المصالح الفلاحية، الغابات والحماية المدنية، على أن تجوب 07 بلديات بالولاية، وهي حمالة، تسدان حدادة، تسالة لمطاعي، الشيقارة، الرواشد، ترعي باينان والعياضي برباس.

وقد ركز القائمون على هذه الحملة، على توعية الفلاحين بضورة تأمين نشاطاتهم ومنتجاتهم الفلاحية، لضمان التعويض عن الخسائر في حال الحرائق أو مختلف الكوارث الطبيعية، وكذا تحسيسهم بضرورة اخذ الإحتياطات الوقائية لتفادي نشوب الحرائق، خاصة بالنسبة للنشاطات الفلاحية المجاورة للغابات. كما تعتبر هذه الأيام التحسيسية، فرصة للإحتكاك بالفلاحين وشرح الإجراءات الخاصة بالتعويض عن الخسائر المسجلة بسبب الحرائق التي عرفتها الولاية منذ بداية فصل الصيف.

وقد دعا رئيس القسم الفرعي الفلاحي لدائرة لقرارم قوقة قريشي محمد أمين، الفلاحين إلى ضرورة التقرب من الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي، لتأمين نشاطاتهم ومنتجاتهم، بدل إنتظار تدخل الدولة في كل مرة لتعويض المتضررين من الحرائق، مستغربا عدم لجوء أغلب الفلاحين إلى تأمين نشاطاتهم، معددا في ذات السياق مزايا التأمين، خاصة بالنسبة لكبار الفلاحين.

من جانبه، نوه الامين الولائي الإتحاد الفلاحين عبد الحق بومزبر، بقرار رئيس الجمهورية القاضي بتعويض المتضررين من الحرائق الأخيرة، مؤكدا على مساعي الإتحاد كشريك إجتماعي، لتعويض كل المتضررين، المؤمنين وغير المؤمنين، بالنظر إلى حجم الخسائر التي تكبدها الفلاحون، داعيا بالمقابل إلى ضرورة إيلاء الأهمية لمجال التأمين عن النشاطات والمنتجات الفلاحية، كاشفا عن قرب فتح مكتب جديد للصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي على مستوى دائرة لقرارم قوقة، لتقريب الصندوق إلى الفلاح.

وقد تمحورت أغلب تساؤلات الفلاحين الحاضرين، حول شروط و آليا التعويض عن الخسائر، وإمكانية تعويض غير المؤمنين من عدمه.

سفيان بلاح

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق