الأخبار

الصيرفة الاسلامية

تواجه الجزائر مند ما يقارب اربع سنوات صدمة خارجية حادة ناجمة عن تراجع الاسعار في السوق العالمية للمحروقات و ترتب عن هدا الوضع انخفاض ملوظا يفوق 50 بالمئة من العائدات الناجمة عن صادرات المحروقات.ولقد كان لهدا الانخفاض تاثيرا سلبيا من جهة علي ميزان المدفوعات الدي سجل ابتداءا من 2014 عجزا تفاقم اكثر في سنتي 2015 و 2016 ومن جهة اخرى على ميزانية الدولة و دلك في ظرف تميز بمواصلة جهود الدولة تنمويا……وعلى اثر هده المعطيات قررت الحكومة و على راسها السيد احمد اويحي من خلال برنامج عرض علي البرلمان بغرفتيه اللجوء الى ميكانيزمات جديدة لتمويل الخزينة العمومية و استقطاب رؤوس الاموال و الاموال المتداولة خارج الاطار الرسمي و القانوني……………..ومن بينها الصيرفة الاسلامية او الاقتصاد الاشتراكي الاسلامي او الصيرفة البديلة و ان تعددت الاسماء الا ان المبءد يبقي واحدا و هو التوافق الكلي مع الشريعة الاسلامية و عامل الجدب الاقوي في هده الصيغة هو عدم التعامل بالفوائد الربوية……………هده الصيغة تقدم للزبون عدة منتجات اسلامية في مقدمتها المرابخة…الايجار النتهي بالتمليك..السلم…دفاتر الادخار وغيرها و قد بدات مجموعة من البنوك الاستعداد الوجيستي ووتكوين العنصر البشري للبدا الفعلي في تطبيق الصيغة في انتظار التحاق بنوك اخرى السنة الداخلة…..جدير بالدكر ان الصيرفة الاسلامية صيغة طبقت من طرف دول اسلامية و اخرى اوروبية وقد اثبثت نجاعتها و التجربة الماليزية خير دليل …فهل ستنجح الصيرفة الاسلامية حيث اخفقت البنوك الكلاسيكية و هل ستنجح النافدة الاسلايمة في استقطاب الاموال المتداولة خارج القنوات الرسمية…دلال عوف

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق