الأخبارالأخبار المحلية

الحرائق العمدية وراء الخسائر الكبيرة في الثروة الغابية

 

أتلفت الحرائق مند بداية شهر جوان حوالي ثلاثين هكتار من الأشجار الغابية والأحراش، وهي حصيلة مرتفعة مقارنة بذات الفترة من السنة الماضية حسب ما صرح به محافظ الغابات محمدي احمد الشريف لدى نزوله ضيفا على برنامج *توازن* لاداعة الجزائر من ميلة.

وأكد ذات المتحدث انه وككل سنة تم اتخاذ عدة إجراءات وقائية تحسبا لفصل الصيف الذي تكثر فيه الحرائق من اجل إنجاح مخطط مكافحة الحرائق الممتد من الفاتح جوان إلى غاية شهر أكتوبر من السنة الجارية، كتهيئة مختلف المسالك الغابية من اجل تسهيل وتسريع عملية التدخل، وتنظيف حواف مختلف الطرقات، وإضافة إلى تجنيد 9 فرق للتدخل تم توظيف 53 عون بشكل مؤقت خلال هده الفترة من اجل تدعيم الموجودين بشكل دائم، وغيرها من الإجراءات التي من شأنها أن تساهم في الحد من تفاقم الحرائق مع كل صيف.

إلا انه وحسب محافظ الغابات فان السبب الرئيس لنشوب الحرائق والتي في كل مرة تتسبب في خسائر معتبرة يعود إلى بعض المواطنين العديمي الضمير والدين يتعمدون إحراق الغابات لاستغلالها في أغراض شخصية، وأشار محمدي احمد الشريف أن التستر على هؤلاء المجرمين هو الذي يحول دون التعرف عليهم  من اجل تسليط العقوبات الصارمة في حقهم واتخاذ الإجراءات القانونية.

كما انه ومن بين الاسباب التي تسبب هده الكوارث بحق الطبيعة وثرواتها هو انتشار المفرغات العشوائية في العديد من بلديات الولاية بمحاذاة المحيط الغابي، فالتفاعلات الكيميائية التي تتنج في هده الأماكن تسهل من اشتعالها ووصول النيران الى الغابات. وفي هدا الإطار أكدت رجاء بن مخلوف مهندسة دولة بمديرية البيئة، أن 16 بلدية متمركزة في شمال الولاية أمضت اتفاقيات متعلقة بتوجيه نفاياتها المنزلية إلى مركز الردم التقني بأولاد بوحامة بميلة إلا انه من الضروري القضاء على تلك المفرغات العشوائية من خلال توجيه المواطنين لعدم الاستمرار في التخلص من نفاياتهم بتلك الأماكن حتى تسترجع وجهها الحقيقي وبالتالي حماية المحيط الغابي من خطر اندلاع الحرائق التي تكون بسبب النفايات المنزلية.

إلى دلك يبقى وعي المواطن ضروري من اجل المساهمة في التقليل من الحرائق وحماية الطبيعة والبيئة من مختلف الانتهاكات.

 

                                                                                                                                                                                                                                                                    بشرى بوحناش
coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق