الأخبارالأخبار المحليةالمجتمع و الأسرة

الانتحار افة تؤلم الجميع و تبحث عن الدواء عند تلاحم المجتمع.

تعد ظاهرة الانتحار من الظواهر التي اصبحت تطبع المجتمع الجزائري في السنوات الاخيرة لأسباب عديدة، فالجزائر في التقرير الاخير لمنظمة الصحة العالمية و الذي صدر مع نهاية السنة الماضية وضعت في المرتبة الحادية عشر عربيا بنسبة 1.9 بالمئة.

الدكتور لخضر عمران مختص في علم النفس اكد الانتحار يبدو في ظاهره سلوك ارادي و معزول لكنه في الحقيقة هو عكس ذلك، موضحا في السياق ذاته ان المجتمع ينظر بازدراء الى المنتحر و عائلته و تصبح كانها وصمة عار و لا احد يبحث في اسباب ذلك.

ذات المتحدث شرح مختلف الاسباب التي تؤدي الى الانتحار و ابرزها الاكتئاب ، الامراض العقلية و النفسية ،الوسواس، العزلة و ايضا ربما سوابق عائلية في الانتحار.

فيما تحدث الامام عبد الماجد بن نجمة ان غياب الوازع الديني و التفكك الذي يعيشه المجتمع زاد في انتشار الظاهرة.

الانتحار افة تؤلم الجميع و تبحث عن الدواء عند تلاحم المجتمع. 1

مريم حالة لسيدة اعتقدت ان كل الابواب قد اغلقت بفعل مرض فلذات كبدها الثلاث ، فظنت ان الانتحار سيكون نهاية نفق مظلم اصبحت تعيش فيه ، مريم تروي قصتها الاذاعة بألم كبير و حرقة شديدة لقساوة الظروف و المجتمع ، مريم وجدت في صديقتها فتيحة الحضن و الاذن الصاغية لألمها و الماسحة لدموعها باختصار من انقذها في اخر لحظة من الضياع.

البرنامج الذي بث عبر امواج اذاعة ميلة وجد تفاعلا كبيرا من المستمعين الذي تحدثوا عن قصص لهم و ايضا لأفراد من العائلة مازال الجرح لم يندمل.

و اجمع الجميع ان احتضان المجتمع و رجوع التلاحم بين افراده و مرافقة هؤلاء الافراد مع  التمسك بقيم ديننا الحنيف و الصبر على كل انواع البلاء كلها امور كفيلة بان تقلل من حدة انتشار الظاهرة.

سهيل جبلي
coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق