الإقتصاد و المال

62 %من الجزائريين يدخرون أموالهم بالمنازل

هل ندخر الأموال أم نكتنزها؟

الجزائريون يفضلون ادخار أموالهم بالمنازل

باعتباره جزء من الدخل الغير المخصص للاستهلاك و الذي يودع عادة في حسابات بنكية جارية أو يستخدم على المدى القصير كالأدوات المالية و الحسابات لأجل، يمثل الادخار عاملا مهما يلجا إليه الأفراد لتحقيق أهداف معينة .

و حسب الاستاذ بجامعة ميلة حمزة داودي فليس كل توقف عن الاستهلاك ادخارا ، و حسب دراسة أجريت على المستوى الوطني فإن المحفز الاول للمواطن الجزائري للادخار هو الخوف و الاحتياطات بنسبة 70 بالمئة، تمويل الحج و العمرة و تمويل العطل بنسبة 365 بالمئة،تمويل عملية الزواج 20 بالمئة،أقتناء  و بناء و تهيئة 30 بالمئة،اقتناء سيارة 15 بالمئة من الحالات التي شملتها الدراسة .

و يتفادى الجزائريون بشكل عام إيداع مدخراتهم في البنوك إذ يفضل 65 بالمئة منهم ادخار اموالهم بالمنازل فيما يضع 35 بالمئة  اموالهم في حساب بريدي جاري.

و حول سؤال يتعلق بسبب الاحتفاظ بالسيولة بالمنزل توصلت الدراسة إلى ان المواطنين يفضلون إيقاء الاموال جاهزة في 80 بالمئة من الحالات و اعتبار التوفير حراما في 55 بالمئة من الحالات و قلة الثقة بالبنوك في 50 بالمئة من الحالات المدروسة.

و لعل اهم اسباب عدم الثقة في النظام البنكي :

01-تدني الحدمات المصرفية على غرار عدم الانتشار البنكي في البلاد رغم ان القانون يفرض على كل بنك فتح فروع له في كل الولايات ، و أيضا 40 بالمئة من البلديات دون شبابيك بنكية.

02-ضعف استخدام التكنلوجيا في البنوك

03-ضعف الكادر البشري

04-الضغوط البيروقراطية ةككثرة المستندات و إجراءات فتح الحساب و غيرها.

كلها أسباب تدفع بالجزائري إلى كنز أمواله بالمنزل بدل ادخارها او المساهمة في مشاريع اخرى بواسطتها.

وجود سوق مالي نشط أفضل حل لاستيعاب الاموال المدخرة

و هو ما ذهب إليه الدكتور حمزة رملي من جامعة ميلة فضمان وجود البورصة سيسمح باستيعاب الاموال المدخرة لتستعمل في تدوير الإقتصاد بل و إنقاذ الشركات من الافلاس او التصفية عبر شرائها من طرف مساهمين و إنشاء مجلس غدارة و بالتالي بقاء المؤسسة و ضمان عجلة الإنتاج.

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق