الإقتصاد و المال

30 بالمئة من المنتسبين لشركات التأمين يصبحون ضحايا حوادث المرور

الخسائر تتسبب في نزيف المورد البشري

30 بالمئة من المنتسبين لشركات التأمين يصبحون ضحايا حوادث المرور

نزيف في  المورد البشري

تتسبب حوادث المرور في خسائر بشرية هي عبارة عن وفايات و جرحى أحيانا ، و يتطلب التكفل بهم اموال كبيرة  إضافة إلى الخسائر في المركبات و التي تشكل من جانبها خسائر لأصحابها،الضمان الاجتماعي و شركات التأمين.

و حسب البروفيسور براهمية إبراهيم المختص في اقتصاد الصحة فإن أغلب المتسببين و ضحايا حوادث المرور هم من الشباب القادر العمل و غيابهم نتيجة الوفاة أو الإصابة عبارة عن خسارة لساعات العمل و التي تؤثر بدورها سلبا على الاقتصاد الوطني أضف إلى ذلك وصول حظيرة السيارات بالجزائر إلى 6 ملايين مركبة و 90000 كلم من الطرقات.

30 بالمئة من المؤمنين ضحايا حوادث

و حسب السيد عبد الناصر بن الساسي ممثل شركة السلامة للتأمينات بولاية ميلة فإن شركات التامين تتحمل تكاليف كبيرة لحوادث المرور حيث يمثل المتضررون من الحوادث المؤمنون بالشركة بالجزائر سواء كانوا متضررين أو متسببين فيها ما نسبته 30 بالمئة من المسجلين و يحصلون في الغالب على تعويضات خاصة في الجانب الخاص بالتامين على المركبة و الذي لا يجب ان يتجاوز 45 يوما من الوقت الذي وقع فيه الحادث.

و بخصوص التعويض عن الخسائر البشرية فإن المواطن غالبا مت يتوجه إلى العدالة لتحديد التعويض بسبب نقص الثقة في شركات التأمين.

و في هذا الإطار أكد السيد بن الساسي عبد الناصر أنه لابد من تطوير الثقافة التأمينية عند المواطن الذي يكتفي بالتأمين البسيط أو القاعدي لاسباب دينية، و في  سؤال لنا حول إمكانية التطرق للتامين التكافلي كحل اكد بان هناك مراسلة من المديرية العامة في هذا الغطار لكنها تنتظر التفاصيل الخاصة بالتطبيق.

 

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق