الإقتصاد و المال

20 بالمئة فقط من المؤسسات الجزائرية لديها مصلحة للتسويق

 

التسويق ضرورة ملحة

لطالما اعتمدت المؤسسات المنتجة للسلع و الخدمات على الإنتاج فحسب كسبيل لتصريف المنتجات بعد الثورة الصناعية باعتبار ان ما ينتج يباع مباشرة غير ان الوضع تغير بعد الازمة الاقتصادية العالمية و التي تعرف بأزمة الكساد الكبير أين ظهر التسويق كوسيلة لتصريف المنتجات لتأتي بعدها فترة التسينات و ما بعدها و التي عرفت تطورا لهذا المجال

مجال محتشم بالجزائر

و حسب الدكتور طارق بلحاج  أستاذ الاقتصاد بجامعة عبد الحفيظ بالصوف بميلة فإن القول بأن المؤسسة الجزائرية لا تمارس التسويق يعتبر ظلما في حقها فحسب دراسة اجراها سنة 2006 في عدد من المؤسسات العاملة بالمنطقة الصناعية لقسنطينة فإن 55 بالمئة من  العينة المدروسة تهتم فقط بالإنتاج فيما 35 بالمئة تهتم بالتسويق  و 5 بالمئة لا توجد لها ميزانية أصلا للتسويق فيما من يمارس هذه المهمة عادة ليس مختصا في التسويق بل مهندسون مختصون في مجالات أخرى، و 20 بالمئة من المؤسسات فقط  لديها مصلحة تسويق

و من المفارقات ان نفس الإحصاءات تقريبا تكررت سنة 2016 ما يدل على أن هناك اهتمام بهذا الجانب لكنه يبقى محتشما

و حسب المتحدث ذاته فإن السبب يعود إلى غياب المعلومة؟،الوعي الاستهلاكي،زيادة التكاليف و الاهتمام بمشاكل الإنتاج، و أن الهتمام بالتسويق يزيد مع المنافسة التي تفرض على أصحاب المؤسسات الاهتمام بهذا الجانب من اجل ضمان عملية البيع

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق