الإقتصاد و المال

تسعير زيت الزيتون رهن تطوير الإنتاج و تنظيم الأسواق

ارتفاع في العرض و الطلب

هو من المواد واسعة الاستهلاك و يرتبط بالعادات الغذائية للمنطقة حيث يزيد الطلب عليه سنة بعد اخرى غنه زيت الزيتون و الذي له استعمالات أخرى .

وعرف إنتاجه ارتفاعا بالولاية حسب السيد محمد بولفتات من مصالح مديرية الفلاحة حيث كان الانتاج سنة 2000 لا يتجاوز 2000 هكتولتر وصل سنة 2018 إلى 20000 هكتولتر و ذلك بفضل الدعم الذي قدمته الدولة لرفع المساحة المخصصة لغرس الزيتون و على سبيل المثال تخصيص 700 مليون سنتيم لدعم غرس الزيتون بفلاحي منطقة تسدان حدادة .

لابد من تغيير طريقة الإنتاج و التحويل

و حسب السيد بلوصيف عبد الحميد و هو منتج لزيت الزيتون فإن 10 بالمئة فقط من الفلاحين الجزائريين يتعاملون بطريقة علمية مع كيفية إنتاج الزيتون ثم كيفية عصره و هي من الأسباب التي تؤدي إلى سوء في النوعية و مع ذلك تبقى الاسعار مرتفعة حيث تتراوح بين 650 و 850 دج حسب المنطقة في حين يقول بعض المواطنين إنهم اشتروا اللتر ب 1000 دج و هي الأرقام التي يراها السيد محمد بولفتات مبالغا فيها و يؤكد بان التعب في عملية الإنتاج لا يسمح بنزول السعر عن 600 دج.

تنظيم الأسواق ضرورة ملحة

يرى استاذ الاقتصاد بجامعة عبد الحفيظ بوالصوف بميلة الدكتور محمد هبول بان السعر الحالي غير طبيعي و يأتي نتيجة عدة عوامل من بينها التضخم ، شيخوخة أشجار الزيتون ، تكلفة و قلة اليد العاملة و عدم تأطر المنتجين في شكل تعاونيات .

و حسب التحدث ذاته فغن الطلب زاد وطنيا و أيضا العرض لكنه عرض خاص بزيتون المائدة و ليس زيتون الزيت الذي انخفض إنتاجه حسبه.

و لحل هذه الإشكالية أكد المتحدثون الثلاثة على ضرورة انتهاج الطريقة العلمية في مجال الانتاج و التحويل و حتى البيع عبر تحديد نوعية كل نوع و تسعيره وفق جودته، تطوير تسويق هذه المادة و الخروج من منطق العائلة على منطق التعاونيات حتى يصبح زيت الزيتون وسيلة حقيقية لدعم الاقتصاد  عبر ضمان الطلب المحلي و  لما لا تصديره و بالتالي تخفيض الاعتماد على المحروقات.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق