ثقافة و فنون

البروفيسور محمد بوالروايح…موسوعة في هيئة رجل

الرجل الملم باللغات و الاديان

مسؤول منذ الطفولة

جذور جيجلية و مولد بالعاصمة و طفولة في فرجيوة ثم استقرار بقسنطينة إنه البروفيسور محمد بوالروايح الذي نزل ضيفا على برنامج كرسي التميز في عدده لشهر فيفري ليطوف بمختلف مراحل حياته الشخصية منها و الأكاديمية على مدار ساعتين من الزمن

ولد الأستاذ محمد بوالروايح سنة 1963 ببرج الكيفان بالعاصمة ، هو ابن للسيد سعيد مهاجر بفرنسا كان لا يراه سوى لأيام قليلة في السنة و أم لطالما كانت مرجعه في الحلوة و المرة

فترة قصيرة من ولادته اضطرت العائلة للتنقل إلى فرجيوة ،أين أمضى طفولته رفقة أخيه الوحيد و أخواته الثلاث، فكانت بداية الدراسة بالكتاب لحفظ  القرآن الكريم، ثم بالمدرسة الابتدائية التي يتذكر فيها أساتذته حد مسعود و لطرش ثم المرحلة المتوسطة العربي التبسي و يتذكر طبيبا درسه اللغة الانجليزية

يقول صديقه و زميل دراسته بالمتوسط السيد عويسي عبد الكريم  بان الأستاذ بوالروايح كان مجتهدا متواضعا يحب النظام و متفوقا في المواد الأدبية و العلمية على حد سواء.

بالمرحلة الثانوية استمر على تفوقه حتى الحصول على شهادة البكلوريا عام 1982 لم يستقر في الدراسة باحد المعاهد ليتحول إلى الجامعة الاسلامية الامير عبد القادر التي فتحت أبوابها عامين بعد ذلك و يتذكر لقاءه الأول بالشيخ محمد الغزالي رحمه الله الذي كان رئيسا للمجلس العلمي بالجامعة و كان يمازحه مناديا إياه بأبي العطور و كان أي الشخ الغزالي معجبا بقدرة الاستاذ والرروايح على الحفظ خاصة القرآن الكريم الذي يروي عنه احد أصدقائه و هو الأستاذ دخمة بانه حفظ عشرة أحزاب منه في ظرف أسبوع واحد .

الاستاذ المعلم

هو من عائلة تمارس مهنة التدريس و في مختلف التخصصات و تنقل هو نفسه بين عدد من المؤسسات التربوية ببوحاتم الرواشد و قسنطينة، و يذكر قصة طريفة حدثت له مع احدى تلميذاته التي درسها الفرنسية ببوحاتم ثم الانجليزية بالرواشد فاللغة العربية بقسنطينة لتجده استاذا لها بالجامعة الاسلامية

ايام الجامعة لا تنسى

يتذكر الاستاذ بوالروايح تلك الايام التي قضاها بالاقامة الجامعية الفيرمة اين كان من بين اصدقائه وزير الشؤون الدينية الحالي يوسف بلمهدي حيث يتكذر تنقلاتهم من الحي الجامعي لوسط المدينة و ايضا للجامعة الاسلامية ثلاث مرات يوميا و كان المطعم الجامعي بالجامعة المركزية فكان الاستاذ بوالروايح يفضل البقاء جائعا على الصعود الى المطعم

اختار تخصص مقارنة الاديان عن قناعة و كان سببا في دراسته و اتقانه للانجليزية،العبرية و اليونانية، و يعود الفضل في ذلك لعدد من الأساتذة من بينهم محمد تومي و محمد الهواري الذي درسه العبرية

مفاجأة الأستاذين قسوم و لعمري

في خضم حديثه عن اطروحة الماجستيرر ثم الدكتراه فاجأناه باتصال للشيخ عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الذي أشرف قبل نحو 20 عاما على مناقشة الدكتراه الخاصة به ثم شهادة مسجلة للأستاذ العمري عبد الوهاب الذي ذكر الضيف بخير علميا و حتى على المستوى الشخصي في لعاقته به لبالجامعة الاسلامية طالبا عنده ثم زميلا.

مؤلفاته

للأستاذ محمد بوالروايح مؤلفات عديدة من بينها حصاد القلم،الفتح الاسلامي لافريقيا:الشمال الافريقي نموذجا، اهم المفردات العقيدية بين الاسلام و النصرانية و نظريات حوار و صدام الحضارات و ينتظر صدور موسوعه له خلال الأيام المقبلة.

و قد سافر الأستاذ بالروايح كثيرا و التقى العديد من المستشرقين و الأساتذة من مختلف دول العالم و له إسهامات في مختلف الملتقيات التي كان يحضرها أستاذا و نائبا أياض لمدير جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الاسلامية

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق