الأخبارالأخبار المحلية

9170 مليار حاجيات قطاع الاشغال العمومية للتكفل بجميع النقائص

يحتاج قطاع الاشغال العمومية على مستوى ولاية ميلة الى غلاف مالي لا يقل عن 9170 مليار سنتيم كحد أدنى من اجل تسوية جميع المشاكل العالقة منذ عقدين من الزمن بسبب التاخر في التكفل المالي بها ، ومنها نقاط سوداء تأخر حل مشاكلها منذ 2012 ، وهي الوضعية التي تسببت في تراكمات صعب ايجاد حلول لها في ظل الازمة الاقتصادية والمالية التي نجمت عن تراجع اسعار النفط .

وازدادت الوضعية تعقيدا كبيرا بعد تأخر انجاز المشاريع التي استفاد منها القطاع في عهد البحبوحة المالية والتي لم تعطى اوامر الخدمة الامر الذي ادرجها في خانة التجميد ضمن 105 عمليات كاملة بغلاف مالي يصل الى ازيد من 2200 مليار سنتيم وهو ما فوت على الولاية إمكانية التخلص من التراكمات التي طفت بسبب عدم الجدية والصرامة في التعاطي مع هذه العمليات.

300 مليار سنتيم للنقاط السوداء والإنزلاقات

وتشير الارقام التي تحصلت عليها الاذاعة الجزائرية من ميلة الى كون الانزلاقات الكبيرة عبر مختلف شبكات الطرقات بالولاية تحتاج وحدها الى قرابة 300 مليار سنتيم من تدارك التاخر الناجم عن عدم التكفل بها منذ 2012 وهي الوضعية الصعبة التي حولت الكثير من الطرقات الولائية والعديد من محاور الطرقات الوطنية الى نقاط سوداء يشتكي منها اصحاب المركبات على اختلاف اصنافها وأنواعها كما هو الحال بأولاد بوحامة والطريق الإجتنابي بالجامعة والكثير من الكيلومترات التي تعرف الانزلاقات دورية لكون الدراسات الجيوتقنية تؤكد ان ثلاثة ارباع المساحات التي تمتد عليها محاور الطرقات هشة وتتعرض لهذا الانزلاق ، ناهيك عن الحمولة الزائدة للوزن الثقيل وكذلك نوعية الاشغال في بعض المحاور الاخرى والتي يعتبرها المواطن من الاسباب الرئيسة التي تهدد شبكة الطرقات بالانزلاق دوريا .

270 مليار لإعادة تأهيل الطرق الولائية والبلدية

وتؤكد المعطيات التي بحوزتنا الى حاجة قطاع الاشغال العمومية اليوم الى غلاف مالي اخر لا يقل عن 270 مليار سنتيم من اجل وضع حد للتاخر المسجل في السابق للتكفل بوضعية جزء هام من الطرق الولائية وكدا كل الطرق البلدية من اجل تاهيلها لان 80 بالمائة منها لم يسبق التكفل بها منذ 2014 وهو ما زاد من التدهور خاصة بعد التقلبات الجوية لسنة 2015 وحتى التقلبات الجوية التي شهدتها ولاية ميلة مطلع العام الجاري.

8600 مليار لتجسيد مشروع إزداوجية الطرق

وعلى الرغم من كون مشروع إزدواجية الطريق الوطني 27 بين الولاية وولايتي جيجل وميلة ، كان من المفروض ان يتم التكفل به مركزيا ضمن مشروع جهوي وبدراسة انتهت دون ان تسمح الظروف المالية بتجسيده لحد الساعة ، فان إزدوجية الطرق عبر الطريق الوطنين 79 و105 مكرر ، تتطلب عملية نوعية لان المشروع يكلف بحسب الارقام التي تتوفر لدينا 8600 مليار سنتيم وهي الاغلفة التي يصعب اليوم رصدها بالنظر الى شح الموارد المالية في ظل ترشيد النفقات ، وقد فوت القطاع على نفسه فرصة تحقيق الانجازات الضخمة بسبب الوضعية التي كان عليها من حيث التسيير في زمن البحبوحة المالية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك