الأخبارالأخبار الوطنية

مصطفى بوشاشي لاذاعة ميلة : التوبة السياسية مفتوحة للجميع دون رؤوس الازمة

 

التوبة السياسية مفتوحة للجميع دون رؤوس الازمة

أكد الاستاذ الحقوقي مصطفى بوشاشي في حوار لإذاعة الجزائر من ميلة على ان ما يسمى بالتوبة السياسية في أعقاب التصريحات الداعمة للحراك الشعبي من قبل أحزاب الموالاة وفعاليات المجتمع المدني التي كانت تروج للعهدة الخامسة والذي تعيشه اي الحراك بلادنا  منذ 22 فيفري الماضي ، اكد ان الابواب مفتوحة أمام الجميع من اجل المساهمة في البناء الوطني وفق الشرعية الشعبية ويستثنى من التوبة براي المحامي الاستاذ بوشاشي اولئك الذين تصدروا قوائم الازمة التي تعرفها الجزائر منذ مدة.

الحراك الشعبي مصدر توحيد لكل القوى

وأعرب الاستاذ بوشاشي عن أهمية البعد الشعبي للحراك الذي استطاع في ظرف وجيز ان يكون مصدر وحدة لكل أطياف المجتمع وهو يتطلع للحفاظ على هذه النقلة النوعية في مسيرة التغيير الجذري من خلال قبول الجميع ماعدا اولائك الذين ضلعوا في تصدر الفساد والانحراف في قيادة البلاد وفتح الباب امام دون تهميش ولا إقصاء لكل الاطياف السياسية والاقتصادية والاجتماعية القادرة على تمكين الشعب من استرجاع قرار السيادة الذي ضاع منه بفعل التزوير والفساد المالي والأخلاقي من خلال عمليات الدوس على قوانين الجمهورية والدستور وكل الاعراف وهي الممارسات التي ادت الى انسداد كبير تفجر في غضب شعبي يتواصل الى غاية تحقيق اهدافه السياسية والمتمثلة في التغيير الجذري ورحيل وجوه الازمة.

الحكومة ولدت ميتة

ويرى الاستاذ مصطفى بوشاشي بأن تأخر تشكيل الحكومة من قبل الوزير الاول بدوي نورالدين الذي خلف المستقيل أويحي على خلفيات الحراك الشعبي يؤكد ان هذه الاخيرة ولدت ميتة وهي اي الولادة الميتة نتيجة حتمية لرد فعل الشارع بخصوص رفضه لها ولك المقترحات التي جاءت في رسالة الرئيس بوتفليقة على مرتين في 11 و18 مارس الجاري وارجع بوشاشي ذلك الى كون الوزير الاول الجديد بدوي يعد من بين وجوه الازمة باعتباره مشرفا على الانتخابات السابقة والتي يعتبرها مزورة وفيها دوسا على الدستور وقوانين الجمهورية وهو ما جعل المجالس المنتخبة وكافة المؤسسات ميتة روحيا بسبب الافتقار الى الشرعية الشعبية وهي من مطالب الحراك الذي يطمح إلى استرجاع حق الاختيار الحر والنزيه في انتخابات شفافة تؤطرها اللجنة الحرة .

حل الازمة شأن داخلي

وفي معرض تصريحه لإذاعة الجزائر من ميلة ، أوضح الاستاذ بوشاشي ان الحراك الشعبي يحتاج الى تجاوب السلطة مع مطالبه كاملة وغير منقوصة مع الادراك التام بان حل الازمة شأن داخلي وعرج على جولة وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة الى عدة عواصم اجنبية بالقول إنها سابقة في تاريخ الوطن لان حل مشاكلنا الداخلية يكون بين ما يسمى بالعائلة الوطنية معربا عن ارتياحا لمضمون ردود الافعال الدولية بخصوص الحراك الشعبي والذي يعدا كما شدد القول شأنا وطنيا.

وأوضح بوشاشي بان حل الازمة الوطنية التي تسببت فيها التراكمات على مدار عقود من الزمن تكون على أيدي الجزائريين الاكفاء والنزهاء الذين انخرطوا وينخرطون في مسار التغيير الشامل .

مرحلة إنتقالية لا تتجاوز فترة بين 06 و12 شهرا

وأكد في ختام حواره الاستاذ بوشاشي الرفض المطلق لمقترحات السلطات ورسائل الرئيس خاصة ما تعلق بتمديد العهدة الرابعة ، والذهاب الى ندوة وطنية جامعة ، مقترحا الذهاب الى فترة انتقالية تمتد لفترة 06 اشهر ولا تتجاوز في اطولها السنة تؤطر من الكفاءات الوطنية وبالشكل الذي يسمح بعدها بالعودة الى المسار الانتخابي بالمرور عبر جهاز ” سكانير ” الشفافية والنزاهة لاختيار شعبي حر ونزيه على يد لجنة حرة تعبد الطريق نحو العبور الى جمهورية ثانية واستدل بوشاشي في رفض مقترحات السلطة على ردود افعال الحراك الشعبي كما حدث في ميلة الخميس 21 مارس 2019 ، حيث رفضوا الندوة الولائية التي دعت إليها الادارة لكل فعاليات المجتمع المدني وهو ما يعني ان المرحلة الانتقالية وفق مقترحه هي التي تمكن البلاد بعد الرئاسيات من الاحتكام الى الشرعية الشعبية الحقيقية غير الكارطونية وباصلاحات عميقة تعيد الرقابة للشعب السيد.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك