الأخبارالمجتمع و الأسرة

مستشار التوجيه والارشاد المدرسي الحاضر شكليا الغائب فعليا

قمنا بعملية سبر للاراء على صفحتنا الرسمية على الفايس بوك #radio_mila وطرحنا على جمهور المتصفحين سؤالا هو :

كيف تقيمون دور مستشار التوجيه والارشاد في العملية التربوية؟

-هل هو فعال ؟

-هل هو شكلي ؟

فكان التصويت :

40% من المصوتين  :  دور المستشار فعال.

60% من المصوتين  :  دور المستشار غائب وشكلي.

 

ويعلل مستشاروا التوجيه هذه النسب بانها نتيجة تكليفهم بمهام خارجة عن مهاهم الاساسية ،فحوصروا في الاعمال المكتبية وملا الاستمارات والبيانات والنسب والارقام بدل الاعتناء بنفسية المتعلمين ومرافقتهم لحل مختلف مشكلاتهم النفسية والتعلمية .

يضيف مستشاروا التوجيه والارشاد المدرسي بان مدير المؤسسة التربوية يلعب دورا هاما في تفعيل او تغييب دورهم بصفته المسؤول اداريا عليهم فهناك مدراء لايؤمنون برسالة المستشار ويعتبرونه مجرد اداري يكلفونه باعمال لاتمت بصلة لتخصصه فمن المشاكل التي اعترضتهم ميدانيا على سبيل المثال : عدم تخصيص مكتب للمستشار فاين يلتقي بالمتعلمين وكيف سيرافقهم في حصص معالجة ،وهناك عراقيل اخرى تروي احدى المستشارات انه في احد الايام سحبت منها مديرة المؤسسة التربوية الكرسي وجعلتها بدون حتى كرسي لتجلس عليه ناهيك عن تحقير وتصغير دورهم وتهميشهم ايضا.

فيما يشتكي الاولياء من التوجيه العشوائي لابنائهم في تخصصات بعيدة عن ميولاتهم ويتهمون مستشاري التوجيه والارشاد المدرسي بانهم ينظرون للتلاميذ باتبارهم ارقام لا كتلة مشاعر واحلام فيسهل عليهم العبث بمستقبلهم لان هدفهم الوحيد ملا اقسام التعليم التقني بسياسة الكوطة وهذه الاعتبارات تحطم حسب راي الاولياء نفسية ابنائهم وتجعل الابناء ضحية التوجيه المجحف وهذا يجعل كثيرا من المتعلمين يعتزلون الدراسة والسبب عدم حبهم للشعبة التي وجهوا اليها .

اما الطعون فيما يخص التغيير من الشعب التقنية فهي من سابع المستحيلات ان لم نقل من المحرمات فالكوطة محسومة ولايمكن العبث بها حتى وان كانت على حساب احلام رسمها المتعلم منذ سنين الطفولة .

ويعلل مستشاروا التوجيه والارشاد المدرسي ذلك بجهل الاولياء بالافاق التي تفتحها الشعب التقنية فهي لاتحرم التلميذ من تحقيق احلامه بل على العكس فهي تعزز الخيارات وتمنحه فرصا اكثر لتحقيق اهدافه في الجامعة وان الاسرة تلعب دورا عكسيا على نفسية التلميذ بحشو افكار مسبقة في عقله افكار تداولوها على مر الزمن وهي خاطئة وتحتاج للتحيين فضغط الاولياء على الابناء لتوجيههم نحو شعبة معينة على حساب اخرى هو مايعرقل عمل المستشار ولا عيب في الشعب التقنية

بين توالي الاتهامات بين الاولياء ومستشاري التوجيه والارشاد المدرسي يبقى المتعلم في انتظار المرافقة النفسية والتربوية التي يحتاجها لتعينه على النجاح وتحقيق احلامه ولا تعنيه تبريراتهم ولا مشاكلهم بل يبحث فقط عن النتيجة.

حصة نجاحات كاملة :

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك