الأخبارالأخبار المحليةروبورتاجات

رغم ريادتها في الانتاج الفلاحي،الفلاح البسيط بولاية ميلةلايستفيد من الدعم الفلاحي

رغم احتلال ولاية ميلة مراتب ريادية وطنيا في انتاج عدد من الشعب الفلاحية كالحبوب والثوم والزيتون والحليب،الا أن الفلاح البسيط يظل يشتكي من ضعف التواصل الاداري وهشاشة المرافقة في مجال الارشاد الفلاحي.

وحسب المستشار الزراعي مسلم محمد الشريف فان الارشاد الفلاحي مجهود رسمي تؤطره السلطات ويستهدف مرافقة الفلاح والتكفل بانشغالاته لتفعيل مردودية المنتوجات في مختلف المجالات ،وبالخصوص عبر برامج معدجة سنويا للنزول الى الميدان سواء خلال بعض المناسبات أو من خلال بعض الخرجات الميدانية الى المزارع وهذا لرصد الاختلالات المسجلة والعمل على تصحيحها.

وهي حلول لم يجدها الفلاح في الميدان حسب مسؤول التنظيم باتحاد الفلاحين محمد معزوزي وتظل حبيسة الملتقيات التي تنظمها مديرية المصالح الفلاحية والتي يستفيد منها فقط الاطارات في هذا القطاع ،بينما يظل الفلاح بعيدا عن مثل هذه اللقاءات الرسمية المناسباتية والتي غالبا ما تنعقد في البلدية عاصمة الولاية.

فيما يؤكد المكلف بالاعلام على مستوى مديرية المصالح الفلاحية محمد بولفتات أن الوزارة الوصية تجاوزت المفهوم الكلاسيكي التقليدي للارشاد الفلاحي المتبع سابقل،وهذا عبر انشاء جهاز الدعم الاستشاري الذي يجمع كل الفاعلين في القطاع الفلاحي بما فيهم الخواص،بحيث تنتظم خرجات ميدانية -بعضها فجائي-الى المزارع ومختلف المناطق الفلاحية بهدف رثصد واقع الفلاحين والتكفل بشكاويهم على الفور عبر الاستعانة واللجوء الى أخصائيين حسب طبيعة الشكوى وموضوعها و الشعبة الفلاحية محل المعاينة.

أما أمين عام الغرفة الفلاحية بشير كركاطو فقد اختصر موضوع الارشاد الفلاحي في ثلاثة مصطلحات هي :التحسيس والتكوين والعرض.

أما التحسيس – حسبه-فيتعلق بوضع الفلاح في الصورة حول جديد القطاع الفلاحي من حيث الأمراض المنتشرة وجديد الادوية المستعملة وكذا الاجراءات والىليات المتبعة.

فيما يتطلب الامر تكوين الفلاحين وفق سلم زمني محدد حول المواضيع الفلاحية وطرق الوقاية لتجنب تسجيل خسائر محتملة في الميدان.

أما العرض -فحسبه-هو مايت من خلال الملتقيات والايام التحسيسية والخرجات الميدانية،أي استعراض نتيجة جهود الفلاحين والتعريف بها لنشر المعلومات والطرائق المتبعة على أوسع نطاق بما يمكن من ضمان الاستفادة منه على أكبر نطاق على مستوى ولاية ميلة.

هذا ويبقى تفعيل مرافقة الفلاح كفيلا بانجاح وتيرة تحسين الانتاج في مختلف الشعب الفلاحية بولاية ميلة.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك