الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنية

سباق مع الزمن لتجسيد مشاريع قطاع البيئة بالولاية

7 عمليات بقرابة المئة مليار سنتيم لإنجاز عدد من مشاريع القطاع

لا يزال مسؤولوا قطاع البيئة بالولاية في سباق مع الزمن لإنجاز عدد من مشاريع القطاع بغلاف مالي يقدر بتسعمئة و واحد و خمسين مليون دينار جزائري و يتعلق الأمر بسبع عمليات ثلاث منها قيد الغلق.

و حسب مديرة القطاع نجاة بوجدير التي نزلت ضيفة على برنامج لقاء الإذاعة فإن  من بين المشاريع التي جسدت مشروع مركز الردم التقني ببلدية شلغوم العيد و كذا مشروع مركز تاجنانت التي انتهت بهما الأشغال و هو ما سيسمح بالقضاء على المفرغات العشوائية الموجودة بالبلديتين في القريب.

و بخصوص مركز الردم التقني للمشيرة و الذي أعيد تقييمه المالي أكثر من مرة ليصل إلى عشرين مليار سنتيم فقد تم فسخ العقد مع المقاول بسبب الأرضية الصخرية للمشروع و التي تصل إلى 75 بالمئة و التي عرقلت الإنجاز و بالتالي تعمل المديرية على إعادة إجراءات الصفقة من أجل إسنادها إلى مقاول آخر و تسليم المشروع خلال السنة الجارية .

مشروع مركز الردم التقني بالقرارم قوقة يبقى علامة استفهام

عشرة ملايير سنتيم خصصت لإنجاز هذا المشروع الذي لم ير النور إلى اليوم و بحسب مديرة البيئة السيدة نجاة بوجدير فإن السبب يعود إلى أن الأرضية التي تم اختيارها تقع في حوض سد بني هارون و هو الأمر الذي سيؤثر سلبا على السد من ناحية التلوث و بالتالي فقد اقترحت المديرة عدم إنجازه حاليا حتى إيجاد أرضية مناسبة و اقترحت مواصلة دفع النفايات لمركز الردم التقني لميلة .

النشاطات المصنفة…الخطر المجهول

الأمر يتعلق بشكل كبير بمحطات غسيل السيارات التي تفرز كميات كبيرة من الزيوت التي كثيرا ما تتسرب إلى قنوات الصرف الصحي و تتوجه إلى السدود  و هو ما يشكل خطرا على صحة المواطن و البيئة على حد سواء .

و حسب السيدة نجاوب وجدير فإن نفطال وحدها تجمع سنويا  ما مقداره 25000 لتر من الزيوت في حين لا يعرف مصير الماركات الأخرى خاصة مع صعوبة عمليات المراقبة حيث يتم التخلص غالبا من مخلفات النشاطات المصنفة في الليل و هو ما يستدعي تظافر الجهود بين المديرية و المصالح الأمنية.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقك