الأخبارالأخبار الوطنيةالرياضةالرياضة الوطنية

كان2019 : الخضر يفتكون اللقب القاري عن جدارة و الجزائر تعيش ليلة احتفالية بيضاء

إفتك المنتخب الجزائري لكرة القدم نجمته الإفريقية الثانية بعد فوزه على  نظيره السنغالي بنتيجة (1-0)، الشوط الأول (1-0) في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا-2019 التي جمعت بينهما مساء هذا الجمعة بالملعب  الدولي بالقاهرة.

وإنتظر الشعب الجزائري 29 سنة ليحقق حلمه الغالي بفضل محاربين بأتم معنى الكلمة يتقدمهم القائد جمال بلماضي الذي آمن منذ توليه العارضة الفنية للخضر ببلوغ هذا الحلم و تحقيق آمال  43 مليون جزائري، وكذا آلاف الأنصار الذين ابوا حضور هذا العرس الكبير على أرض الفراعنة.

وإنطلقت المباراة بكيفية رائعة للمنتخب الجزائري الذي لم ينتظر طويلا ليفتتح باب التسجيل إثر هجوم خاطف لتستقر الكرة بين أقدام بغداد بونجاح الذي لم يتردد في قذف الكرة التي إرتطمت بمدافع سنغالي قبل أن تدخل شباك الحارس قوميس الذي كان متقدما، في الوقت الذي انتظر الجميع خروج الخروج للركنية.

هذا الهدف ألهب أنصار الخضر الحاضرين بمدرجات ملعب القاهرة الدولي، الذين إحتفلوا طويلا بتسجيله. وقد غير هذا التقدم في النتيجة  كل المعطيات إذ راح”اسود التيرانغا”يشنون الحملات المتتالية بحثا عن تعديل النتيجة والتي تصدى لها الدفاع الجزائري ببسلة وشجاعة.

وقد عرف هذا الشوط تنافسا كبيرا بين الدفاع الجزائري و الهجوم السنغالي الذي كثف من هجماته مستفيدا من عدة مخالفات وثلاث ركنيات، بالإضافة إلى نسبة الاستحواذ على الكرة التي بلغت 61 بالمائة مقابل 39 للخضر، لكن هذه السيطرة كانت عقيمة أمام صلابة الدفاع الجزائري بقيادة بن العمري، باستثناء قذفة ساني القوية التى جانبت القائم الأيمن للحارس الجزائري.

في الشوط الثاني، واصل أشبال المدرب سيسي آليو هجماتهم لتدارك التأخر المسجل في الشوط الأول, إلى غاية الدقيقة 59، لما أعلن الحكم الكاميروني ضربة جزاء لصالح السنغال بعد لمسة يد مشكوك فيها ، لكن بعد اعادة مشاهدة اللقطة على جهاز الفيديو (فار), قام بإلغائها أمام فرحة اللاعبين الجزائريين.

بعدها تألق الحارس الجزائري في مناسبتين  بتصديه لكرتين خطيرتين إحداهما صاروخية لسابالي (د 69) حولها ببراعة للركنية. وتواصل ضغط رفاق نجم ليفربول سادو ماني بكل قوة، لكن صمود الدفاع الجزائري وحارسه مبولحي حال دون  تحقيق مبتغاهم.

وكانت الدقائق العشرة الأخيرة صعبة على رفاق عيسى ماندي خاصة بعد محاولة سار (د82) التي مرت فوق العارضة تبعتها مخالفات شكلت خطورة كبيرة على الجدار الخلفي الجزائري، وخاصة عند تلقي  ماندي (90+2) وقديورة (90+4) لبطاقة صفراء، تبعتها صفارة الحكم الكاميروني التي حررت قلوب ملايين الجزائريين المتواجدين داخل الوطن وخارجه، فيما يبقى المنتخب السنغالي في رحلة البحث عن تاجه الأول وتضيعه اللقب للمرة الثانية بعد دورة 2002.

المصدر : الإذاعة الجزائرية / واج 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك