الأخبار

الحراك الشعبي … عظمة شعب

الحراك الشعبي عظمة شعب انضباط مؤسسسة وزروال حلقة بداية ونهاية

يسجل التاريخ أن عهد البوتفليقية الذي امتد لعقدين من الزمن باربع عهدات ، اثنتين بكثير من الانجازات والبقية خروج عن السكة في كثير من الملفات ، يسجل أن هذا العهد وضعت له نقطة النهاية في السطر في 02 أفريل 2019.

عظمة شعب

ويسجل التاريخ أن وضع حد لمرحلة بوتفليقة يعود بالعلامة الكاملة الى عظمة الشعب الجزائري الذي استطاع من خلال الحراك الشعبي القوي وأد العهدة الخامسة في المهد ” جيش شعب خاوة خاوة ” .

ويسجل التاريخ كذلك انضباط المؤسسة العسكرية التي انحازت الى صف الشعب وفرضت التعجيل بتفعيل الدستور وإعلان الشغور بالاستقالة وفق المادة 102 لتؤكد هذه المرة وبالمكشوف رفض القوى غير الدستورية التي وصفتها بألعصابة التي امتهنت الغش والتدليس والخداع
خزي للقوى غير الدستورية ” العصابة ” الله الله يا بابا جئنا نحيو العصابة”
وسيسجل التاريخ الوطني ويحتفظ بالكثير من المحطات التي ميزت تسيير المرحلة خاصة في الاعوام الاخيرة اين تحولت القوى غير الدستورية الى عصابة وسيلاحقها الخزي الى يوم الدين.

العار للمال الفاسد

كما سيسجل التاريخ أن من بين القوى غير الدستورية ما تعاظم بفعل المال الفاسد لبعض الرجال الذين استفادوا من قروض وساهموا في التغول والتعيين وانهاء المهام وشراء المناصب وبيعها وهي القوى التي يبقى العار ماركة خاصة بهم وتلاحقهم اموال الشعب الجزائري.

جمهورية الوهم

وسيسجل التاريخ ايضا أن المال الفاسد ابنا شرعيا للقوى غير الدستورية التي مولت مؤسسات اقتصادية واجتماعية واعلامية وجعلت منها جمهورية وهمية تدعم الفاشل وتحارب النجاح .

مؤشرات نهاية عهد العصابة

ويسجل التاريخ أن القوى غير الدستورية التي تسمى منذ الثاني افريل 2019 بألعصابة ، بدأت مؤشرات نهاية عهدها بعد الزج بالفنانين والاعلاميين والنشطاء في السجن على غرار بوعكاز ودوب واخرين ومن فضائل الحراك الشعبي أنه كسر طابو الصمت وحرر الجميع بما في ذلك جهاز القضاء الذي حوكم على يده هؤلاء.

زروال حلقة البداية والنهاية

ويسجل التاريخ أن الرئيس اليامين زروال قلص عهدته ليسلم المشعل لبوتفليقة افريل 1999 ، لتكتمل سلسلة النهاية في بيان كان بمثابة دق اخر مسمار في نعش العصابة التي حاولت رسم مخطط الدمار لاطالة عمر الازمة.
وبالخلاصة فإن القباعة ترفع للشعب الجزائري العظيم والتقدير للجيش الوطني الشعبي الذي رجح مصالح الأمة على مصالح العصابة التي يحسب لها فقط أن منكراتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدستورية كانت وراء وحدة الشعب في حراكه لاسقاط النظام.

حصة خاصة حول إستقالة الرئيس وخطاب الجيش.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك