الأخبارالمجتمع و الأسرة

التنمر في الوسط المدرسي

 

التنمر المدرسي، التسلط ، الاستقواء السخرية ، التنابز بالالقاب …..اسماء مختلفة لظاهرة سلبية نشأت في الغرب وبدأت تغزوا مدارسنا ، هي سلوك عدواني متكرر يهدف للاضرار بشخص اخر عمدا جسديا او نفسيا .

وانتشرت في ثانوياتنا متوسطاتنا وحتى الابتدائيات لم تسلم من ظاهرة التنمروهذا ما اثبتته نتيجة سبر الأراء الذي قمنا به على صفحتنا الرسمية على الفايسبوك#radio_mila  وطرحنا سؤالا مفاده:

هل توجد ظاهرة التنمر في مؤسساتنا التربوية ؟

اجابة جمهور المصوتين كانت كالاتي:

-ظاهرة التنمر موجودة بنسبة:91%

-ظاهرة التنمر غير موجودة بنسبة:09%

ومن خلال برنامج #نجاحات_حللنا هذه النتيجة بمعية ضيوف البرنامج.

وتشهد الاستاذة نجيبة باللعريبي وهي استاذة بالطور الابتدائي على صحة هذه الارقام على ارض الواقع فمن خلال احتكاكها اليومي والمباشر مع تلاميذها وعلى مدار سنوات تتكرر امامها امثلة كثيرة من تنمر التلاميذ على بعضهم واضافت انها تتدخل مباشرة لحل هذه المشكلة قبل تفاقمها برفع وعي الذي يقوم بهذه التصرفات من خلال تحسيسه بخطئه وان هذا الفعل او القول يأذي الاخرين ودائما ما تتحصل في النهاية على نتائج جيدة في الحد من الظاهرة مع تلاميذها.

المتواصلون على الصفحة #radio_mila

يؤكدون وجود الظاهرة والسبب الاصدقاء  ورفقاء السوء واحيانا الاستاذ سامحه الله يشجع الظاهرة عن طريق معايرته للتلاميذ وشتمهم فهو من يساهم في تفشي هذه السلوكات بالاضافة الى ذلك يحبط التلميذ ضعيف المستوى امام اقرانه فيزداد فشلا بدل ان يدعمه ويشجعه على تحسين مستواه ،واخرون يرجعون السبب للاولياء فالابناء صفحة بيضاء تمتص ما تشاهده من تصرفات الاولياء .

من جهتها الاستاذة صونيا بلقج وهي مديرة ثانوية فتعتبر ظاهرة التنمر في الوسط المدرسي من اهم العوامل المساهمة في التسرب المدرسي ،بحيث ان التلميذ الذي يتعرض للتنمر ينطوي على نفسه وينعزل واحيانا يضع حدا لحياته عن طريق الانتحار وبانتشار مواقع التواصل الاجتماعي تفاقم التنمر فمثلا هناك تلميذات بالثانويات يتبادلن الصور عبر الفايس بوك وعندما يتشاجرن تبتز احدى الفتيات الاخرى وهذا احد اشكال التنمر والقانون يعاقب عليها لكن الفتيات لا يتحدثن وعلى التلميذ الذي يتعرض للتنمر ان يتحدث ويخبر الادارة والعائلة عن المضايقات التي يتعرض لها لانها تكون اول خطوة لعلاج المشكل.

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك