ترندينغروبورتاجات

المخدرات ومختلف التجاوزات السلبية شبح يصطاد التلاميذ

تفشت في السنوات الاخيرة بين التلاميذ سلوكيات خطرة كتعاطي المخدرات والحبوب المهلوسة وترويجها ايضا ولم يسلم من هذا الشبح لا الذكور ولا الاناث بشهادة اولياء التلاميذ وبعض التلاميذ الذين يصفون المؤسسة التربوية بانها اصبحت مخبأ امنا يتعاطى فيه المدمنون من التلاميذ بكل اريحية مختبئين في مراحيضها.

ويتهم الاستاذ محمد الصالح لوصيف رئيس جمعية اولياء التلاميذ تقصير وتقاعس الادارة في اداء واجباتها الامنية وخوفها من مواجهة الواقع الذي تعيشه مؤسساتهم .

يرد الاستاذ زيدان بوحناش مدير متوسطة متقاعد بان المؤسسة التربوية بعيدة كل البعد عن هذه الاتهامات ومصدر الممنوعات مصدره مؤسسة الشارع ومنعها اكبر من سلطة المدير او المراقب او الاستاذ فهي من منظوره وظيفة الامن الوطني .

فيما يؤكد الاستاذ نجيب بلعطار استاذ علوم طبيعية بالطور الثانوي ان الاسرة غائبة ومستقيلة عن اداء وظيفتها امام ابنائها وترمي الحمل كله على الاستاذ وكثير من الاولياء يجهلون ما يفعله ابناؤهم وان استدعيت الولي او نبهته لما يعانيه ابنه احتج وغضب وطالب بحريته وعدم التدخل فيه.

فيما تذهب الاستاذة نادية بن زروق اخصائية في علم الاجتماع ومستشارة توجيه بان كثيرا من التلاميذ يقعون ضحية رفقاء السوء وضعف الشخصية محاولين اثبات الذات من خلال هكذا ممارسات تودي بهم الى التهلكة .

والحل الوحيد بنظر الجميع هو تكافل جهود الجميع وفتح قنوات التواصل والحوار لان نجاح التلميذ من الخروج من شباك هذا الشبح لايساعده على النجاح في الدراسة فقط بل وفي الحياة.

سناء حملاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقك