الأخبارالأخبار المحليةالإقتصاد و المال

المتأخرون عن تجسيد البناءات الريفية مهددون بسحب إعاناتهم ومنحها لآخرين

لايزال مشكل التأخر في تجسيد مشاريع البناء الريفي، عبر بلديات ودوائر الولاية، يشكل حجر عثرة أمام برنامج السلطات العمومية الرامي إلى تثبيت السكان ضمن المحيط الريفي، حيث تحصي مصالح الولاية، ألفي مستفيد عبر البلديات، لم يشرعوا بعد، ومنذ سنوات، في تجسيد سكناتهم، لأسباب عدة منها غياب الأوعية العقارية.

وأمام هذه الوضعية، شرعت السلطات الولائية، في تقديم إعذارات للمتأخرين وإلغاء الإعانات التي إستفادوا منها وتعويضهم بآخرين من طالبي هذه الصيغة من السكن.

فعلى سبيل المثال، تحصي مصالح دائرة وادي النجاء، 131 إعانة ريفية تم منحها منذ سنوات، غير أنها لم تجسد على أرض الواقع، مادفع بذات المصالح إلى تقديم إعذارات لأصحابها تمهيدا لسحبها منهم ومنحها لأخرين.

وتحوز بلديات الدائرة الثلاث، على طلبات كبيرة لإعانات البناء الريفي، 750 طلب بوادي النجاء، 653 طلب بزغاية و 900 طلب بأحمد راشدي، حسب رئيس الدائرة السعيد بوالذهب، في تصريح للإذاعة.

وقد تحصلت الدائرة، على حصة جديدة مقدرة بـ120 إعانة للبناء الريفي، 45 لبلدية وادي النجاء، 40 لأحمد راشدي، و 35 إعانة لبلدية زغاية.

سفيان بلاح

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقك