الأخبار

نتائج الإنتخابات التشريعية بميلة تربك الأحزاب المشاركة

سادت حالة من الإرتباك في أوساط بعض الأحزاب السياسية، بعد الكشف عن النتائج المؤقتة للإنتخابات التشريعية، حيث جاءت النتائج بالنسبة لكثير من المترشحين، دون مستوى التوقعات.

فالتجمع الوطني الديموقراطي، ورغم حصوله على 04 مقاعد، وفق النتائج المؤقتة للتشريعيات، غير أنه إعتبر المقاعد المحصل عليها دون مستوى التطلعات، بالنظر إلى عدد الأصوات المحصل عليها والتي تجاوزت 33 ألف صوت.

فخلال نزولها ضيفة على برنامج أضواء لهذا الأحد 07 ماي، أكدت النائب عن الارندي نورة لبيض، أن هذا الأخير كان يأمل الفوز بـ06 مقاعد من أصل 10، بالنظر لكثافة التجمعات الإنتخابية واللقاءات الجوارية التي قام بها الحزب طيلة الحملة الإنتخابية، وحصوله على أزيد من 33 ألف صوت، مبتعدا عن الحزب الموالي بأكثر من نصف عدد الأصوات.

من جانبه، أكد النائب كمال بولمعيز، عن جبهة التحرير الوطني، أن الحزب كان يطمح لنيل أكثر من مقعدين، خاصة وأنه كان يحوز على 03 مقاعد خلال العهدة البرلمانية السابقة، غير أنه لم يحقق هذه النتيجة، حسب تصريحه، لأنه “حوصر” من قبل أحزاب إستغلت ما أسماه بـ”الشكارة” وتوظيف الأموال دون رقابة، في إطار حملتها الإنتخابية، متهما بعض الأحزاب، لم يذكرها بالإسم، بـ”شراء الذمم” للتأثير على الهيئة الناخبة.

أما النائب البرلماني المهدي زنتوت، عن تحالف حركة حمس، فقد أكد أن هذه الأخيرة، كان بإمكانها الحصول على أكثر من مقعد في الغرفة السفلى للبرلمان، غير أن مجريات الحملة الإنتخابية لم تكن في صالح الحزب.

سفيان بلاح

 

اظهر المزيد

اترك تعليقك