الأخبارالأخبار المحليةالإقتصاد و المال

ميلة تحتفي بالطبعة الثالثة عشر لعيد الكسكسي بشعار العودة الى الموروث و العادات.

احتفلت ولاية  ميلة و معها الميلين هذا الاثنين الرابع و العشرين افريل بالعيد الثالث عشر للكسكسي و العجائن التقليدية بدار الصناعات التقلدية،طبعة هذه السنة عرفت مشاركة اثنين و عشرين مشاركا من الجنسين قدموا من اربع ولايات هي قسنطينة ، ام البواقي ، خنشلة ، تيزي وزو  اضافة الى ولاية ميلة.

ميلة المعروفة بطبق “المحور” على المستوى الوطني تسعى  السلطات الولائية الى التعريف اكثر بهذا الطبق التقليدي الذي كثيرا ما جمع الميلين على مائدة واحدة.

و من بين الاطباق التقليدية الاخرى التي عبّقت رائحتها المكان ، طبق الشخشوخة، المزيت و ما يعرف بمنطقة القرارم و سيدي مروان بالرفيس و هو عبارة عن خليط بين الشخشوخة و الفول احد المنتوجات الموسمية يضاف اليهما زيت الزيتون او زبدة البقرة على حد تعبير احدى المشاركات.

و على هامش عيد الكسكسي نظمت غرفة التجارة و الصناعة بني هارون معرضا للمنتوج المحلي شارك فيه تسعة عارضين قدّموا من خلاله للزوار ما ينتج في الولاية ، المعرض على حسب تصريح المنظمين يهدف الى ترقية المنتوج المحلي و يندرج ضمن استراتجية الدولة لخلق مناصب الشغل.

هذا و كشف عبد الوهاب طيبة رئيس الغرفة عن مشاركة 16 عارضا من ولاية ميلة في منتدى اقتصادي يتونس في الفترة الممتدة من الخامس و العشرين الى السابع و العشرين من الشهر الجاري بهدف التعريف بالمنتوج الوطني و تبادل الخبرات بين المتعاملين الاقتصاديين.

للإشارة فان تظاهرة عيد الكسكسي و معرض المنتوج المحلي تستمر الى غاية السابع العشرين من هذا الشهر الجاري و ستمنح للفائزين بالمراتب الثلاثة الاولى جوائز مالية.

سهيل جبلي

 

اظهر المزيد

اترك تعليقك