الأخبار

مشتى زغاية …أو رحلة البحث عن الماء الشروب مند سنوات

الماء …مفقود مرغوب بزغاية:

يعاني قاطنو مشتى زغاية من غياب المياه الشروب عن حنفيات سكناتهم مند سنوات.

عمي السبتي أكد لنا أن الغياب هده المرة استمر لعشرة أيام متتالية،فيما يوضح -أحمد- شاب من المنطقة أن عموم السكان بصددرحلة بحث يومية عن دلاء الماء بأعالي بلدية زغاية.

رحلة نجا منها السيد حمودة-حدثنا وهو يضحك قائلا:يكثر خير ربي عندي سيثيرن.

متى ينتهي مخزونها -أسأله؟

يجيب بعد تردد:المهم خير من ماكانش ،هادي أعوام والماء مكانش فالمشتة نتاع زغاية.والجميع في الواقع يعتمدون مبدأ الصهريج،فمن لا يملك واحدا في منزله فبالتأكيد هو يشتري الماء من شاحنات صهاريج متنقلة.

في الواقع هده الروايات هي جانب من معاناة يومية لسكان المشتة الدين سئموا تكرار مطالبهم للسلطات العمومية بضرورة ايجاد حل للوضعية في القريب العاجل- وبعد أن يئسوا من تكرار الوعود وتعددها صاروا يقنعون أنفسهم بأن مدة غياب الماء – والحمد لله- تناقصت من خمسة عشر الى عشرة أيام فقط- هكدا هي أماني اليأس.

رئيس بلدية زغاية:المشكل قديم

نقلنا هده الانشغالات القديمة -المتجددة الى رئيس بلدية زغاية شعيب طمار ،الدي أكد أن مشكل تزويد مشتة زغاية بالماء الشروب قديم ويرجع الى 2006،أين تم اقتراح مشروع لربط أحياء المشتة بالماء لكن المشروع راوح مكانه لسنوات ولم ير النور كما لم يشرب السكان مياه صالحة للشرب،

وحسب دات المتحدث فان الغلاف المرصود- آنداك -للمشروع تجاوز 6 ملايير سنتيم لا تزال لحد اليوم تطرح علامات استفهام حول مصيرها في ظل التركيز على استبدال مضخة الضخ الضعيفة وكدا استبدال قناة التزويد المتدهورة والتي لم يعد نصفها يعمل وتشهد تسربات لا حصر لها يوميا ،وبجمع ضعف المضخة مع اهتراء الانابيب فالنتيجة الطبيعية هي جفاف الحنفيات لمدة تزيد أحيانا عن أسبوعين.

صرخة المواطن بمشتة زغاية:أريد حلا !

بين قصص تاريخية حول مشروع الربط ،وقساوة رحلة البحث عن ماء يسقي عطش المواطنين،المؤكد أن المعاناة هي رفيق يوميات مواطني مشتة زغاية.

واقع لا ينفيه رئيس البلدية شعيب طمار الدي يؤكد أن مصالح البلدية ساهمت في تجديد 160 متر طولي من قنوات توزيع الماء الشروب بالمشتة من ميزانية البلدية،وهو الأمر الدي أنقص مدة انتظار وصول الماء أحيانا الى 4 أيام فقط-يؤكد المتحدث-

غير أن الأكيد أن سكان مشتة زغاية تعايشوا مع الأزمة ويضطرون لاتباع اجراءات احترازية على مستوى مساكنهم بما يضمن قطرة ماء تقيهم الحر والعطش في عز شهر الصيام ،شهر الصبر الدي تعلموه مند سنوات في انتظار وصول قنوات الماء الجديدة الى مشارف المشتة.

يظهرلي العقبة صعيبة والتويو ما ينجمش يطلع– يوضح عمي السبتي الدي تركناه يبحث عن شاحنة صهريج وبيده بعض الدلاء وصوته يسبقه يصيح على حفيده:يا ولد ازرب احكم بلاصة قدام الكاميو نعمروا ونروحو بكري.

 

 

بقلم :محمد دحمان

اظهر المزيد

اترك تعليقك