الأخبارالأخبار المحلية

الشيخ عبد الحميد إبن باديس الأب الروحي للثورة التحريرية

 

في عدد خاص بمناسبة يوم العلم المصادف للسادس عشر أفريل من كل سنة ذكرى وفاة العلامة الشيخ عبد الحميد إبن باديس و على مدار حوالي ساعة من الزمن تحدث الدكتور فيلالي عبد العزيز رئيس مؤسسة عبد الحميد ابن باديس عن المحاور الكبرى لحياة العلامة في بناء الشخصية الجزائرية الاسلامية و محاربة الشوائب التي أصابت  عقيدة عدد كبير من الجزائريين حيث سخر حياته لاهداف سامية هي خدمة الأرض و الدين.

من جانبه الدكتور محصول مولود قال بأن الشيخ هو الأب الروحي للثورة الجزائرية  حيث بنى الرجال الذين واجهوا فرنسا الاستعمارية على غرار العربي بلمهيدي و فند من قالوا بان الشيخ  عارض اندلاع الثورة و اتهمهم بالجهل المركب بل إن الثورة ما كانت لتنتصر لولا جهد ابن باديس و علماء الجمعية.

اما الدكنور الطاهر كزاي فتحدث عن الاستراتيجية التي اتخذها العلامة لمواجهة 3 أعداء و هم فرنسا الاستدمارية و الامية التي كانت تصيب 97 بالمئة من الجزائريين و عصبة من الجزائريين الذين اختاروا أفكارا متطرفة لدرجة أنهم حاولوا اغتياله سنه 1926 حيث كانت استراتيجيته بالعمل المتواصل و عدم العمل على الهوامش حيث بذل جهده للوصول إلى المدارس و عبرها استطاع ايصال أفكاره إلى أنحاء الوطن و كون جيلا جزائريا مسلما.

و من نواحي ذكائه عليه رحمة الله عنمدا حاول عدد من القياد استغلال شعبيته في قسنطينة لكسب الجماهير لصالح المستعمر فقبل الدعوة  و حضر جمع غفير من الناس بعد سماعهم بحضور الشيخ ، و عند صعود القايد إلى المنصة قال * و أطيعوا الله و رسوله و أولي الأمر منكم* فنهض الشخ و خطف المكروفون و قال منكم و ليس منهم.و هنا أوصل رسالته إلى الجماهير.

فالشيخ اتصف بالذكاء الحاد و الذي استغله إلى جانب علمه المكتسب و شخصيته الفذة في خدمة الدين و الوطن.

أحمد ثابت
اظهر المزيد

اترك تعليقك