الأخبارالأخبار المحلية

الشرك بالله، الخطر الأكبر على عقيدة المسلم .

من المفترض بالمسلم أن يمتلك عقيدة صحية لا تشوبها شائبة و من المصائب التي تمحق عقيدة المسلم الشرك بالله ،  و التي كانت موضوع العدد الرابع من برنامج دروس في العقيدة مع الأستاذ فوزي بن يسعد إمام مسجد عثمان بن عفان بالمشيرة.

و الشرك بالله ظلم عظيم لأنه اعتداء على حق الله تعالى الخاص به و هو التوحيد، فالتوحيد أعدل العدل و الشرك أظلم الظلم و أقبح القبيح لأنه تنقص لرب العالمين و استكبار على طاعته  و صرف خالص حقه لغيره و عدل غيره به، و لعظيم خطره فإن من لقي الله مشركا فإن الله لا يغفر له كما قال سبحانه * إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء *

و هناك الشرك الأكبر و هو إشراك في الربوبية  باعتقاد أن هناك متصرف في الكون بالخلق و التدبير  مع الله كقول فرعون* أنا ربكم الأعلى*

و هناك إشراك في الألوهية و هو صرف العبادة أو نوع منها لغير الله  فالله لم يجعل بينه و بين عباده واسطة* قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين *

الشرك في الأسماء و الصفات و هو اعتقاد أن هناك مخلوق متصف بصفة الله كعلم الغيب .

و في هذه النقطة بالذات شدد الإمام فوزي بن يسعد على أن الجن كغيرهم من المخلوقات لا يعلمون الغيب و أن من الكوارث التي تحدث في المجتمع الاعتقاد بعلمهم به.

كما عرج على كتاب الشيخ العلامة مبارك الميلي الشرك و مظاهره و الذي يعتبر رسالة هامة في هذا الجانب.

أحمد ثابت

اظهر المزيد

اترك تعليقك